تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

تظاهرات جديدة في العراق .. وحكومة الكاظمي في مازق جديد

تظاهرات جديدة في العراق .. وحكومة الكاظمي في مازق جديد

د.ازهار الغرباوي

اكاديميه عراقية

عادت التظاهرات الشبابيه مجددا للمشهد السياسي العراقي منذ يومين في ضوء الاشتباكات التي اندلعت في وقت سابق في ساحة التحرير في بغداد والتي طالبت الحكومة بمعاقبة المسؤولين عن اغتيال ناشطين في العراق. وقد تزايدت مع تظاهرات اخرى في ساحة عقبة والنسور لتتزايد الجموع الثائرة اكثر

والتساؤل المطروح:
هل ستكون هذه التظاهرات التي تضم الاف الشباب بعضهم جاوا من محافظة كربلاء والناصرية وبعضهم الاخر من بغداد البداية لعودة الحراك الشبابي التشريني السابق ؟؟

وهل سيكون لحكومة السيد الكاظمي القدرة على مواجهة هذا الحراك فيما لو توسعت مدياته في المستقبل ؟؟

للاجابة على هذه التساولات لابد من توضيح مسالة غايه في الاهمية الا وهي ان هذا التظاهرات التي اندلعت لمطالبة الحكومة بمعاقبة قتلة الناشطين الشباب الذين تعرضوا للاغتيال في محافظة كربلاء الشهر الجاري والذين كان اخرهم الشهيد إيهاب الوزني رئيس اللجان التنسيقية في المحافظة، ماهو الا تعبير عن رفض واضح لمحاولات بعض الجماعات المسلحة اسكات الصوت الحر في العراق، وما هي الا استكمالا للحراك الشعبي التشريني
الذي انطلق قبلا، وذلك بسبب الحمله الواسعة التي قادها اولئك لمقاطعة الانتخابات النيابية القادمه.

حكومة السيد الكاظمي التي سرعان ما اصدرت بيانا للكشف عن قتلة الناشطين في العراق لن تكون اليوم جديرة بثقة المواطن العراقي مجددا بعد ان اضاعت الفرصة الذهبية في ان تكون حكومة للشارع العراقي، بعد ان اخفقت هي في تحقيق الحد الادنى من مطالب المتظاهرين بعد ان اعتمدت اسلوب التهدئة معهم كان ذلك سعيا لكسب الوقت ليس الا.

لذلك لن يكون تجدد التظاهرات الشعبية في العراق اليوم في مصلحة الحكومه العراقية في اي حال من الاحوال كون عامل الوقت لن يكون في صالحها في ظل وجود اطراف خفية قد تعمل على تحقيق غاياتها الخفية لخلق فجوة بين الشارع والحكومة لصالح خلق الفوضى في البلاد والعودة بها الى المربع الاول.

لذلك على حكومة السيد الكاظمي اعتماد سلسلة من الاجراءات التي تعزز بها سلطة الدولة من خلال تحقيق مطالب المتظاهرين، وتوجيه اجهزتها الامنية لحمايتهم وليس العكس ورسم خارطة طريق مشتركة تهيء المشهد السياسي العراقي لانتخابات جديده وفق اسس ومعايير قانونية وباشراف رقابة دوليه امميه.

لكن يظل التساؤل المطروح:
هل ان حكومة السيد الكاظمي قادرة على تحقيق ذلك ؟؟ ام انها ستسمح لبعض الاطراف الخارجية باحراجها امام الشارع الثائر ومن ثم اضعافها حتى تنتهي كما انتهت حكومه السيد عادل عبد المهدي ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة