تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

تشييع جثمان اول حالة وفاة من فيروس كورونا لسيدة بالدقهلية

تشييع جثمان اول حالة وفاة من فيروس كورونا لسيدة بالدقهلية

تشييع جثمان اول حالة وفاة من فيروس كورونا لسيدة بالدقهلية
الدقهلية: احمد الباز السحت
أعلنت وزارة الصحة والسكان، امس الخميس، عن ثاني حالة وفاة من فيروس كورونا الجديد داخل مصر وأول حالة وفاة لمصرية من هذا الوباء الغامض، وهى لسيدة مصرية تدعى عطيات محمد ابراهيم تبلغ من العمر 60 عامًا من قرية السماحية بمركز بلقاس فى محافظة الدقهلية.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الحاله تم إستقبلها في مستشفى صدر المنصورة وكانت تعاني من التهاب رئوي حاد صباح الأربعاء، وعلى الفور تم سحب عينة لها وجاءت النتيجة إيجابية تجاه فيروس كورونا COVID 19 مساء أمس الأربعاء، وتم نقلها علي الفور بعد ظهور نتيجة التحليل إلى مستشفى العزل بمحافظة الاسماعيلية، ولكنها توفيت بعد ساعات من نقلها للمستشفى امس الخميس.

وتم تكفين الجثمان بمستشفى العزل بالاسماعيلية وفق إجراءات طبية واحترازية شديدة وصارمة حيث تم تغسيلها وفق الشريعة الإسلامية وتعقيم الكفن الخاص بها ولفه بثلاث طبقات وعزله تماما بطبقة من الجلد خوفًا من انتشار المرض وبدأ التشييع فى الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعه بنقل الجثمان بسيارة اسعاف من الإسماعيلية، وسط تعقيم داخل صندوق ؛ لمنع انتشار العدوى.
وكان فى استقبال الجثمان عدد محدود من اهالى القرية ولم يتم الإعلان عن الجنازة في مكبرات الصوت بمساجد القرية كما جرت العادة فى القرى اثناء الاعلان عن الوفيات العادية ؛ وأكدت السلطات أنها راعت الاحتياطات الصحية اثناء مراسم الجنازة ؛ وتم دفنها بمقابر العائلة بالقرية بعد ان تم اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية” الضرورية للدفن .

وبناء عليه قامت الدكتور هالة زايد وزيرة الصحة والسكان بالتوجيه لارسال فريق من إدارة الطب الوقائي بالوزارة والتنسيق مع مديرية الصحة والسكان بالدقهلية برئاسة الدكتور سعد مكى وكيل الوزارة واتخاذ كافة التدابير والاجراءات الطبية والتوجه إلى القرية وعمل مسح شامل للأهالي وتتبع مصدر إصابة المتوفاة .
حيث تبين أن «الحالة ليس لها تاريخ مخالطة بمصابين، ولكن بالتقصى تبين أنه منذ أسبوعين توفي بن من ابناء القرية بإيطاليا وأحضرته زوجته الإيطالية لدفنه بالقرية وأقامت مع أسرته لمدة 3 أيام، ثم سافرت الزوجة، وخالطتهم المريضة وأسرتها».
وعلى الفور تم إرسال طاقم طبي كامل من إدارة الطب الوقائي وفحص جميع الأهالي المقيمين بالمنازل المحيطة بمنزل المتوفاة فضلا عن إجراء مسح للأهالي بالكامل ولجميع من تعامل مع المتوفاه فى الايام الاخيرة ؛ وأخذ عينات من جميع المخالطين للحالة المتوفية، عن طريق التقصي والرصد على نطاق واسع، وتوسيع دائرة الاشتباه والعزل الذاتي بالمنازل، لحين ورود تقارير العينات التى تم سحبها من الاهالى وارسالها للمعامل المركزية بوزارة الصحة.

كما قام فريق التطهير بعمل رش كامل للقرية، وعمل ندوات تثقيفية وتوعوية لاهالى القرية وكيفية الوقاية وكيفية التصرف في حالة وجود حالات إيجابية أخري.

وأشارت المصادر ايضا إلى أنه بالفعل «تم أخذ عينات لعدد من المخالطين للحالة المتوفية من أسرتها وتم عزلهم بمنازلهم تحت المتابعة لمدة 14 يومًا، كما تم أخذ التوجه ايضا لاخذ عينات من الطاقم الطبى الذي تعامل مع المتوفية أثناء وجودها بمستشفى الصدر وكذلك الأطباء الذين ترددت عليهم بالعيادات الخاصة وجميعهم تحت العزل الذاتى والمتابعة لمدة 14 يومًا».

يذكر ان تلك هى ثاني حالة وفاة تسجل في مصر، ولكنها الاولى لمصرى بعدما أعلنت وزارة الصحة، في وقت سابق من مارس الجاري تسجيل وفاة سائح ألماني كان يزور البلاد.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أفادت إن هناك 80 إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا” في مصر، مشيرة إلى شفاء 27 منها.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة