تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بعد ما نقش حروف اسمه بين أهم المعلمين…جئت أكتب عن أستاذي الفاضل”خالد هاشم”

بعد ما نقش حروف اسمه بين أهم المعلمين…جئت أكتب عن أستاذي الفاضل”خالد هاشم”

كتبت / مادونا حمادة رزق

المعلم هو عمود الدولة وحجر الأساسِ فلا تقوم الدول والوطن إلا بالمعلم ولا تزدهر النفوس بالعلم إلا بفضله فالمعلم الناجح هو أهم أعمدة بناء التعليم الناجح والمعلم من المهن الأساسية في تشكيل المجتمع وبناءه وبالعلم تزهو العقول وتتفتح الأذهان، ومن تحت يدي المعلم يُصنَع الرجال منهم الطبيب والمهندس والظابط ومعلم مثله أيضاً ،والمعلم هو شمس المعرفة التي تشع بنورها على الأرض لتزيل ظلام الجهل من عقول البشر وتزرع مكانها نور العلم والمعرفة، ومهمة المعلم ليست أن يخلي الأدغال ويمهدها، بل أن يروي الصحاري، والمعلم الممتاز هو الذي لا يقتصر علي إيصال المعارف إلى أذهان تلاميذه، بل يضع لهم الخطط للدراسة بحيث يمكنهم أن يستغنوا عنه وان يعلموا أنفسهم مستقلين مدي حياتهم .

ينبغي علينا أن نقدر مجهود كل معلم الذي بذل طاقته من أجل تخريج جيل عظماء بمهن مختلفة ، ولذلك
جئت اليوم أكتب بقلمي عن أستاذي الفاضل “خالد هاشم” نعم، هو أستاذي، وكان فاضلا بكل ما تعنيه كلمة: فاضل.

أستاذ “خالد سيد هاشم منصور” ، الشهرة “خالد هاشم “من مواليد محافظة أسيوط في  قرية” الزاوية ” عام 1983 ، خريج كلية “تربية عام “قسم” التاريخ “من جامعة أسيوط عام 2003، وعمل مدرسا بمدرسة الجامعة “الإعدادية” ثم بمدرسة “السلام الحديثة “ثم بمدرسة” بنى حسين الإعدادية” ، ومنها إلي مدرسة “بني حسين الثانوية “،وانتقل الي مدرسة” الجامعة الثانوية “ثم مدرسة” بدر التجريبية للغات” إلى مدرسة “ناصر الثانوية العسكرية بنين” .

أستاذ” خالد “لديه الحب والشغف لمهنة التدريس منذ المرحلة الثانوية وخاصة حبه للمادة التاريخ وهو لديه الإرادة أن يصبح أشهر معلم في أسيوط وبالفعل استطاع أن يحقق مكانة كبيرة ونقش حروف اسمه بين أهم معلمي مصر.

أستاذ “خالد “من المعلمين الذين رفعوا شعار الفهم وليس الحفظ لأن للأسف كثير من الأشخاص الذين أطلقوا عليهم المعلمين وحملوا لقب المعلم دون استحقاقه و بثوا في أذهان الطلاب الثانوية العامة “أدبي” أن المواد الأدبية تعتمد علي الحفظ والتلقين دون فهم وهذا المفهوم خطأ وينتج علي ذلك كراهية الطلاب للمواد الأدبية وصمها دون فهمها وتفاجئوا أثناء الأمتحان أن الأسئلة تعتمد علي فهم المنهج بكل تفاصيله وليس حفظ المنهج أو حفظ أسئلة بالإجابة دون فهم هذه الأسئلة بحيث إذا جاء السؤال بصيغة أخري يعتقد الطالب أن السؤال خارج المنهج لأنه لايراه من قبل ولم يعلم أن هو يعلم إجابته بالفعل ولكن بسبب صم صيغة سؤال محددة فأدي الي عدم القدرة ع الإجابة ويقع الطلاب في الفخ وهو عدم قدراتهم علي الإجابة الأسئلة ومن هنا يأتي ضياع أحلامهم  .

أستاذ “خالد” كسر هذا المفهوم الخطأ من خلال شرح المنهج بشكل مبسط لترسيخ المعلومات لدي الطالب لكي يفهم الطالب أحداث التاريخ بكافة التفاصيل من خلال تجسيده للشخصيات التاريخية مثل شخصية” محمد علي “،و “سعد زغلول” ،و”عرابي “، و” السادات “بنفس الزي لكل شخصية  واستطاع أستاذ “خالد” بالفعل أن يجعل الطلاب يعشقون مادة التاريخ بدلا من أن يرعبون من المادة ويصفوا أنها المادة الصعبة .

انا أتذكر جيدا كافة التفاصيل شرح المادة التاريخ أتذكر انه كان بيجسد الشخصية بالأسلوب وباللغة الجسد وأيضا كان يميز كل حدث تاريخي بشئ أخر لكي نتذكره بسهولة أتذكر من الأحداث التاريخية” مؤتمر برلين”،”  مصر بعد حرب العالمية الأولي ” محمد علي وأبنائه” ،” نابليون والحملة الفرنسية “،” قضية فلسطين ” ، “حلف بغداد”، “التوسعات الدول الأوروبية في بلاد العرب “، “معاهدة لندن 1840”.
متذكرة أغلب منهج التاريخ بعد مرور سنة من دراسته ، متذكرة أيضا أن أستاذ خالد دائماً يعتمد علي خلق الأسئلة ويبتعد عن الأسئلة التقليدية واهتمامه الشديد بالواجب المنزلي ، الواجب اللي للأسف أصبح لدي مدرسين أخري لا جدوى له برغم أنه سلاح مهم جدا في تطبيق علي كل جزئية دراستها وتقييم ذاتك .

أستاذ” خالد” لم يكن مجرد معلم فقط بل كان الأخ والصديق والقريب لكل الطلبة ودائماً يبث لنا الطاقة الإيجابية و الكلام الذي يعطينا قوة للمعافرة ،و للوصول لحلمنا ودائما كان يقدم لنا النصائح في حياتنا الدراسية وأيضا العملية مازال كلام أستاذ خالد يتردد في أذني كان دائماً يقول ” أتمسك بحلمك اللي بتفكر فيه من شهر 8 ، حلمك اللي بناءاً عليه حياتك كلها هتحدد ، حلمك اللي هيحدد مستقبلك ،و وضعك الاجتماعي في المجتمع كل دة متوقف علي حلمك، ويجب التمسك برضا الوالد والوالدة لأنهم هما أكثر الناس الذين يريدوا أن تصبح أفضل واحد علي مستوي العالم ، أفتكر تعب المدرسين الذين بذلوا جهدهم من أجل وصول لك المعلومة بشكل كامل ، تعاون مع صديقك في إجابة الأسئلة الذي تعثر صديقك عن إجابتها “اعمل للخير”.

أستاذ” خالد” من المعلمين الذين تركوا بصمة في حياتنا ولم ننساهم علي مدار السنوات .

. معلمي الفاضل مهما أبعدتنا المسافات، ومهما أبعدتنا الأيام سيظل حبكِ ساكناً في قلبي ممسكاً بكل مشاعري ، تمنياتي لك بالتوفيق الدائم يا أستاذي الفاضل

“خالد هاشم” .

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*