تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بطاقات بريدية ضد حقوق المرأة

بطاقات بريدية ضد حقوق المرأة

كتب . عبدالله شاهين

هل تذكرون كيف استعرض الاعلام السعودي النساء اللواتي طالبن بحق قيادة السيارة. مسترجلات، بائعات لشرفهن، خطر على المجتمع، تريد مجاراة الرجل لأنها تغار منه. وظهر شيوخ يحذرون النساء من أن سياقة السيارة تؤثر على مبيضيها وقد تسبب لها العقم.
حسنا انظروا الآن للنسخة الامريكية وهنا ستقتنعون ان النظام الابوي في اي مكان في العالم يستخدم نفس الأكاذيب. والدعاية ضد النساء التي تطالبن بحقوقهن.

هنا بروباغاندا لبطاقات بريدية في أوائل القرن العشرين تروج لكراهية النساء المناضلات السفريج ( النسويات المطالبات بحق التصويت في أمريكا).

تأتي هذه البطاقات من أرشيف كاثرين اتش بالزويسكي، وهي بروفيسورة في دراسات المرأة و الجنس في جامعة نورثيرن آيوا، والتي جمعتهم على مدى 15 سنة مضت.

عرضت هذه البطاقات البريدية كيف هاجم الرجال أنذاك النسويات لمنعهن من أخذ حقهن في التصويت كمواطنات. التصويت للسياسين أو للرؤساء أو للدستور.

فبدأ الرجال المعارضون وهم الأغلبية باستعراض أن حق التصويت هو انتهاك للرجل وضياع للعائلة. وبدأت حملات الاتهامات بالاسترجال والتشبه بالرجال وحرمان العائلة من واجبات الرعاية. تخيلوا نفس الأسلوب للمؤسسة الذكورية في كل عصر. الآن نحن نتهم بأن الحصول على حقوقنا سيقود للانحلال الخلقي والدعارة.
انظروا كمية الدعاية التي جمعوها واستثمروا اموال فيها خوفا من أن تنال المرأة نفس حقوقهم ومع ذلك نجحت ونالت حقها. الا اننا تاخرنا في ثورتنا النسوية وسكتنا طويلا لذلك نحن نعيش الآن ما عاشته ثائرات الموجات النسوية الاولى والثانية.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة