تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بركان الفقد والوحشة

بركان الفقد والوحشة

د / صبحة بسيوني عبدالهادي

كلما مضت خطي الحياة في طريقها نحو السعادة تذكرت همس بوحك الرقيق في أذن قلبي
ذاك البوح الذي يحمل أناقة التعبير وقوة التأثير وصدق الإحساس فتلتهب خلايا الروح بوميض الحب ودفء المشاعر وتسري بين أضلعي مباهج الفرح وتقام أعراس السعادة
فلقد نبت عشقك بين براعم أفئدتي ليستقي من نبض عمري ويكبر بين جنبات قلبي ليمتد الأجل إلي مابعد الموت فيمتزج الثري بطهر هواك الذي خبأته نفسي وحملت به روحي فمازال شريان عشقك يمتد داخلي ويروي بستان محبتي فنبضك الحاني ورقة احساسك الرائع يطويان كل ساعات الألم بلفائف النسيان ويسكبان رحيق السعادة بين أضلع مهجتي حينما أذكرك
فلقد سطوت علي أعنة الفؤاد وزمام الركب الروحي الذي يتصدر فم الحس ليستطلع هلال هواك
ويستشرف بقدوم شوقك إلي أعماق القلب فكلما دق النبض وتعالي صوت المشاعر تدفقت الذكري
وانساب الحنين في مرعي الهوي ليقتات من كلأ النفس ويتغذي علي جرح الفراق
فتجف الروح وينضب الحس ..فلولاك ما تكون نبض الاحساس وما اشتعل الحب شوقا وما ارتطمت خطي الحياة بذكري هواك
فلماذا ترحل بين ثنايا الأيام وتهجر ذاكرة العمر قبل أن تمحو معالم نبضك بداخلي
.. إن ما حفره حبك بداخلي بات عمقا يغرق الروح في غياهب الفقد والوحشة
فتنفجر فوهة البركان القاطن بأعماقي لتتناثر ألسنة النيران وحمائم الشوق بأضلع الهوي فتستجير محبتي برقة ذكراك لتخفف عني لهب الشوق المنبعث من جوارح تكويني ولهيب الفقد الممتزج بشريان أيامي فهنيئا لذاكرة وذكري بات الحب راعيها

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة