تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بداية مؤامرة الدجال لأخر الزمان

بداية مؤامرة الدجال لأخر الزمان

بقلم اللواء/ طارق الفامي

إن الشرائع الثلاثة السماوية اليهودية و المسيحية و الإسلامية تؤمن بنزول المسيح فى أخر الزمان ولكن كلا حسب عقيدته .
فاليهود ينتظرون نزول المسيح المخلص لهم ويحاربون معه الأغيار أو الأمميين أى الذين على غير شريعتهم ويقضى عليهم و يحكمون العالم ويقيمون إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات و يبنون الهيكل كما عندهم فى التلمود و التوراة و يسرعون الأن لتحقيق ذلك .
والمسيحيون ينتظرون نزول المسيح مجدداً قبل قيام الساعة فيؤمن به اليهود و يتحدوا مع المسيحيين لخوض المعركة النهائية معركة أخر الزمان ضد الكفار .
والمسلمون ينتظرون نزول المسيح قبل قيام الساعة ليؤكد رسالة سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام ويحارب الدجال فى معركة أخر الزمان ويقضى عليه ويحكم بين الناس بالعدل ويكسر الصليب .
وهذه المعركة تسمى عند المسلمين بمعركة أخر الزمان وعند اليهود و النصارى تسمى معركة هيرمجدون نسبة إلى سهل مجدون فى فلسطين الذى يقع بين الخليل و الضفة الغربية .
وحينما تم سؤال الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان عن إيمانه بمعركة هيرمجدون قال (( إذا راجعنا الواقع سنكتشف أن جميع الأحداث التى تسبق معركة هيرمجدون قد مرت و شاهدناها بأنفسنا و إذا بدأنا منذ قيام إسرائيل وحتى اليوم نجد أن كل شئ سار بإتجاهه الصحيح تمهيداً لنزول المسيح وحدوث معركة هيرمجدون )) .
فهم يؤمنون بأن العرب ومعهم كل المسلمين يمثلون قوى الشر وهم الذين سوف يقضى عليهم المسيح ( الدجال ) عند نزوله من السماء ويقيم ملكه و مملكته على أنقاضهم و أماكن هذه المعركة معركة هيرمجدون هى بلاد الشام و فلسطين و أطرافها الممتدة أى من الفرات الى النيل .
ولتحقيق هذا كان يجب أن تقام دولة إسرائيل ثم تمتد لتصبح إسرائيل الكبرى وبدأت هذه المؤامرة من عام ١٩٠٧ على يد رئيس وزراء إنجلترا سير هنرى كامبل بانرمان الذى إستدعى وفود سبع دول أوروبية ووزع عليهم خريطة العالم العربي من المحيط الى الخليج و قال لهم :
هذه المنطقة لشراذم جهلة يتصارعون فيما بينهم بالرغم من توافر كل مقومات القوة لديهم .
لغتهم واحدة و دينهم واحد و ثرواتهم لا تنتهى قادرون على خنقنا بواسطة مضيق باب المندب و مضيق هرمز و مضيق جبل طارق و قناة السويس .
علينا إضعافهم لأن إضعافهم قوة لنا و الحل هو زرع كيان غريب عنهم فى وسطهم يكون له ثلاثة صفات :

١ – يدين بالولاء لنا .
٢ – يخلق حالة عدم إستقرار فى هذه المنطقة .
٣ – ينفذ نظرية فرق تسد بأن يجعلهم شيعا و طوائف .

وهذا الكيان يجب أن يفصل المشرق العربي عن المغرب العربي و فى المقابل لن نتخلى عن هذا الكيان أبدا .
وفى نوفمبر عام ١٩١٧ قدمت بريطانيا العظمى الدولة الماسونية دعمها لليهود لإقامة وطن قومى لهم فى أرض فلسطين المعروف بوعد بلفور لكى يتحقق حلم إسرائيل الكبرى و إقامة الهيكل لنزول مخلصهم المسيح ( الدجال ) .
ومنذ ذلك الحين و هم يعملون جاهدين على إقامة دولة إسرائيل الكبرى التى سوف تحكم العالم لتحقيق نبؤات تلمودهم و توراتهم المحرفة .
وبالفعل بدأت هجرة اليهود من كل دول العالم إلى فلسطين منذ هذا التاريخ حتى إعلان دولتهم عام ١٩٤٨ وما زالوا حتى الأن .
وبعد أن تبلورت المؤامرة وتم تحقيق جزء منها وهى قيام الدولة العبرية إسرائيل فيجب أن ينتقلوا الى الجزء الآخر لتحقيق المؤامرة بتكوين دولتهم الكبرى من النيل إلى الفرات وبناء الهيكل لكى يتم نزول المسيح ( الدجال ) المخلص لهم .

فجاء بن جوريون :
اول رئيس وزراء لإسرائيل عام ١٩٤٨ بعد إعلان دولتهم المحتلة لأرض فلسطين و كانت رؤيته الإستراتيجية بأن قوتنا ليست فى سلاحنا النووى بل فى تدمير و تفتيت ثلاثة دول كبرى حولنا هى العراق و سوريا و مصر إلى دويلات متناحرة على أساس دينى أو طائفى أو عرقى أو قبائلى و نجاحنا فى هذا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء العرب .
وقال أيضاً لو كنت زعيما عربيا لن أوقع إتفاقا مع إسرائيل أبداً إنه أمر طبيعي فلقد أخذنا بلدهم ولا معنى لإسرائيل من غير القدس ولا معنى للقدس من غير بناء الهيكل .
وهذا ما يفعلونه الأن فلقد دمروا العراق و قضوا على جيشه ويحاولون الأن مع سوريا لمحاولة تدميرها و القضاء على جيشها وبالنسبة لمصر فمازالت حتى الأن عصية عليهم .

ثم جاء زبجنيو بريجينسكى :
فى سبعينيات القرن الماضي وهو مستشار الأمن القومي فى عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والذى كانت كل أفكاره و نظرياته و أرائه تجسد المؤامرة الصهيونيه الماسونية الشيطانية الأمريكية لخلق الشرق الأوسط الجديد أو مايعرف بسايكوس بيكو ( ٢ ) وتقسيم المقسم وتجزئ المجزئ أو الربيع العربي و الحروب الإرهابية بالوكالة على المنطقة العربية ( الشرق الأوسط سابقا ) .
ولكن حرب أكتوبر ١٩٧٣ و إتفاقية السلام بين مصر و إسرائيل حالت دون تنفيذ هذه المؤامرة .

ثم جاء برنارد لويس :
الذى كان مستشارا لكل من جورج بوش الأب و الأبن والذى كان يؤمن بصراع الحضارات وفى عام ٢٠٠٥ صرح بأن العرب و المسلمين قوم فاسدون فوضويون لايمكن تحضرهم وسوف يدمرون حضارتنا ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة إحتلالهم و إستعمارهم و تدمير ثقافتهم الدينية ولذا يجب إعادة تقسيم البلاد العربية و الإسلامية إلى دويلات و عشائر متناحرة ليقاتل بعضهم بعضاً وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية بدأ برنارد لويس بوضع مشروعه الخاص بتفكيك الدول العربية والإسلامية جميعاً إلى دويلات صغيرة متناحرة فيما بينهم على أساس عرقى أو مذهبى أو طائفى أو دينى أو قبائلى بوحى من أفكار ونظريات بريجينسكى فى سبعينيات القرن الماضي ووافق الكونجرس الأمريكي فى إحدى جلساته على مشروع برنارد لويس وبذلك تم تقنين هذا المشروع و إعتماده ووضع فى ملفات السياسه الأمريكية الإستراتيجية ويسعون الأن لتحقيقه .
لأن المعتقد اليهودى التلمودى أنه يجب أن تقام إسرائيل الكبرى و إقامة الهيكل بعد ٧٠ عام من قيام دولتهم و إلا الرب سوف يغضب عليهم حيث كان يجب أن تعلن إسرائيل الكبرى فى عام ٢٠١٨ أى بعد ٧٠ عام من قيام دولتهم .

ثم جاء جيورا إيلاند :
الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والذى إقترح فى عام ٢٠٠٩ بأن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية إسرائيل وحدها بل هو مسؤولية كل الدول العربية وعلى رأسهم مصر و الأردن بصفة خاصة وهو مايعرف إعلاميا بصفقة القرن حيث إقترح أن تتنازل مصر عن جزء من أراضيها فى سيناء لتكون إمتداد لغزة على أن تحصل مصر على أراضى من إسرائيل بنفس المساحة فى منطقة وادى فيران جنوب غرب صحراء النقب و أن تدفع دول الخليج العربي أموالا لتمويل البنية التحتية لغزة الجديدة وبناء ميناء بحرى و مطار دولى وشبكة كهرباء و إتصالات فى حالة حل الدولتين الفلسطينية و الإسرائيلية و قبول هذه الصفقة .
وأن تقبل فلسطين بقبول أبوديس شرق القدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين و أن تنسحب إسرائيل من ٥ قرى وأحياء عربية شرق القدس وشمالها وأن تكون الدولة الفلسطينية بدون جيش وبدون أسلحة ثقيلة ومنزوعة السلاح وفى حالة قبول الأردن بهذه الصفقة سوف تحصل على مساعدات أمريكية مدى الحياة .
وهكذا تراهم لن يهدئ لهم بال إلا بإعلان دولتهم الكبرى من النيل إلى الفرات و إقامة هيكلهم المزعوم حيث أن هذه هى عقيدتهم ويعملون على تحقيقها الأن بتنفيذ كل الأفكار والنظريات السابقة لكل من بن جوريون و بريجينسكى و برنارد لويس و جيورا إيلاند .
فبعد الحرب العالمية الأولى تجمع اليهود من شتات الأرض فى فلسطين ثم بعد الحرب العالمية الثانية أعلنوا قيام دولتهم العبرية إسرائيل و الأن يجهزون المنطقة العربية ( الشرق الأوسط سابقا ) ويحشدون قوات الدجال لقيام الحرب العالمية الثالثة إعتقادا منهم بأنهم بعد هذه الحرب العالمية الثالثة سوف يعلنون دولتهم العظمى أو الكبرى من النيل إلى الفرات و إقامة الهيكل المزعوم .
ولكن حتى الآن مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية الواعية لهذه المؤامرة هى العقبة الوحيدة فى تحقيق هذا المعتقد و الحلم اليهودى التلمودى التوراتى الشيطانى الصهيوماسونى . ( طارق الفامي ) .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة