تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

باطنيه ” جسر نيل الضهريه بشربين ” نسخه ثالثه من فيلم الجزيرة

باطنيه ” جسر نيل الضهريه بشربين ” نسخه ثالثه من فيلم الجزيرة

كتب/ إبراهيم البشبيشي .

تحول جسر نيل قريه الضهرية التابعه لمركز شربين بمحافظه الدقهليه الي بؤره اجراميه تخطت

شهرتها باقي البؤر الموجوده في مصر حيث كادت تكون نسخه ثالثه للفيلم العربي الشهير الجزيرة

للفنان أحمد السقا والذي كان باحد الجزر بصعيد مصر لكننا اليوم نتكلم عن باطنيه مخدرات كبري تقع

في شمال الدلتا و تحديدا علي ضفاف نيل قريه الضهريه و المقابله تماما لمدينه الزرقا بدمياط حيث

يفصلهما نهر النيل و يربطهما معديه صغيرة .

حيث يسيطر عدد من الخارجين عن القانون علي هذا الجسر و حولوه الي سوقا كبيرا لتجاره المخدرات

بمختلف أنواعها و لم يتحرك رجال الامن بالدقهليه للقضاء علي هذه البؤره حتي تحولت الي

امبراطوريه و باطنيه كبري يباع فيها نهارا المخدرات و ليلا السلاح الذي تضوي أصوات طلقاته في سماء

المناطق القريبه المجاوره .

و مرت السنوات و مازالت الباطنيه تمارس نشاطها وسط تجاهل واضح من رجال الامن بالدقهليه ما

جعل المخدرات تملئ جميع المناطق المجاورة و زاد انتشارها خاصه مخدر الهروين الذي دمر شباب و

هدم أسر و شردها ،

 

 

الامر الذي يثير غضب اهالي الزرقا لكون مدينه الزرقا هي اقرب المناطق و اكثرها تضررا من تلك البؤرة

الاجراميه حيث يولد كل يوم مدمن من شباب المدينه و امتلأت المصحات بالعديد من الشباب فكلما

ذهبت الي مصحه لعلاج الادمان وجدت شباب من الزرقا و مركزها ما بين شباب و فتيات و سيدات ،

فهذا الوباء اللعين المعروف بالهروين اصبح سهل الحصول عليه واصبح متداولا بين الشباب .

و يقوم رجال مباحث الزرقا بشن حملات مستمرة علي المعديات الرابطه بين زمام مركز الزرقا و

الدقهليه وهم معدية الزرقا و ميت الخولي و كفر المياسرة لكن معديه الزرقا هي الاكثر خطرآ لكونها

الاقرب الي باطنيه الضهرية حيث يتم ضبط عدد من المتعاطين و المروجين اثناء عودتهم بالكيف و كان

الاكثر ضبطآ هم متعاطي و مروجي الهروين و الحبوب المخدره .

لكن مباحث الزرقا تعمل و تجتهد و في المقابل مباحث شربين تلزم الصمت غلي الرغم بان الباطنيه

تقع تحت نطاق دائرتهم الامنيه الامر الذي يثير تساؤل الاهالي عن ما وراء هذا الصمت و الهدوء و كانه

هذا سيناريو جديد لفيلم الجزيرة في جزءه الثالث ما بين عزت الحفني و رشدي لكن سوف يكون

اهالي الزرقا ومركزها هم ضحيه وليسوا بمشاهدين و كل ذلك بسسب تجاهل المسؤول الذي زاد و

طال حتي دمر الشباب و الاطفال .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة