تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

باطنية مخدرات “الضهريه بشربين” تضرب شباب مركز الزرقا “بالهروين” و تهدد “بالإيدز”

باطنية مخدرات “الضهريه بشربين” تضرب شباب مركز الزرقا “بالهروين” و تهدد “بالإيدز”

كتب/ إبراهيم البشبيشي.

مازال مركز الزرقا بدمياط يدمر بوباء المخدرات التي تنتشر به و بكثرة لقربه الشديد من موقع باطنية جسر النيل التابع لقرية الضهرية التابعه لمركز شربين بالدقهلية و التي يتخذها عدد من المسجلين و الخارجين عن القانون سوقا لهم و ترويج ما بحوزتهم من مخدرات بكافه انواعها من بانجو و هروين و حشيش وحبوب مخدره و ايضا السلاح.

منطقه حدودية تقع علي ضفاف النيل التابع لقرية الضهرية بنطاق مركز شربين بالدقهليه،  و يقابلها بالجانب الاخر من النيل مباشرة مدينة الزرقا،  فهي اقرب المناطق قربا لباطنية الضهرية،  حيث تمتلئ المدينة بسرنجات متعاطي الهروين حيث رصدنا مواقع عديدة بمدينة الزرقا ملقي بها سرنجات ملوثه بدماء المتعاطين و تحديدا في مقابر المدينة و حمام موقف الزرقا العمومي و محطه الاتوبيس القديمة المغلقه منذ سنوات و اصبحت مأوي للمتعاطين و اصحاب الكيف.

مخلفات المتعاطين بدمهم الملوث تملئ اركان مدينة الزرقا و ايضا جميع انحاء مركزها بعدما اصبح من السهل جلب الكيف لوجود مروجيه المستمر في البؤرة التي يتخذونها منذ سنوات بجسر النيل بقرية الضهرية دون اي تحرك من رجال الشرطة بمركز شربين و حتي مكتب مكافحه المخدرات بالدقهليه،  فهذه الباطنيه تدار علانيه في وضح النهار و تراها الاعين و الانظار ورغم ذلك يلزم رجال الامن بالدقهلية الصمت و السكون الذي يحتاج الي تفسير.

وفي المقابل يشن رجال مباحث مركز شرطة الزرقا حملات مستمرة لضبط المروجين و المتعاطين الذين يتخذون المعابر الحدودية و الوسائل النيلية من معديات الزرقا و ميت الخولي و المياسرة و يبذلون ما بوسعهم و تضيق النطاق علي المتعاطين و المروجين المنتشرين كالجراد الذي تفشي و زاد لكن ما الجدوي في ظل منبع يضخ السموم وسط صمت تام و هدوء من رجال الامن بنطاق موقعهم الذي تحول الي باطنية و امبراطورية تقع علي بقعه مصرية وتهدم جيل و تنال من مقدرات الوطن بتدمير شبابه و تشريد أسرهم بعد ان تحولوا الي مدمنين بجرعه هروين.

و الخطر المنتظر و المحتمل تواجده و انتشاره هو مرض الايدز المدمر حيث رصدنا صورا لمناطق تنتشر بها سرنجات بها دماء المتعاطين و كان اخطرها هو رصد عدد كبير من السرنجات و بها دماء المتعاطين داخل حمامات عمومية بمدينة الزرقا و هما ” حمام موقف النزل و حمام موقف دمياط ”  والتي من السهل ان تكون سببا في نقل هذا الفيرس اللعين و بكثرة لكونه حمام عمومي يتردد عليه الكثير من الاشخاص يوميا كما ان جدران الحمامات ملطخه بالدماء بخلاف الاعداد الكبيرة للسرنجات.

و يتخذ المتعاطين ايضا المناطق المهجورة الخاوية من البشر حيث يتخذون المقابر مكانا ايضا للتعاطي حيث تتواجد اعداد كبيرة من السرنجات الملوثه بدماء المتعاطين بين المقابر،  ما جعل المقابر مأوي للحيوانات خاصه الثعالب التي انتشرت و دائما ما نجد حفر عميقه بجانب المقابر حيث تنهشها الثعالب بسبب رائحه الدم الذي هو سببا في جلبها، و شكي العديد من الاهالي بسبب تلك الظاهرة.

و بينما يتخذ اخرون المقر المغلق لشركة الاتوبيس و المهجور منذ سنوات و الذي يقع بالقرب من مدخل مدينة الزرقا و لم يتم استغلاله حتي تحول الي وكرا للمتعاطين و الصور توضح ما به من غرف و كانها صممت لتكون وكرا للمتعاطين نظرا لعدم استغلالها وتركها بهذا الشكل من قبل المسؤولين لتكون مأوي آمن للمتعاطين الذي اكد كثيرون انهم ايضا يمارسون بها افعال جنسية ومنهم من يبيت حتي الصباح.

سرنجات ودماء المدمنين تملئ الاركان،  ليس بمدينة الزرقا فقط بل في جميع انحاء المركز و البلدان المجاورة التابعه لمراكز و محافظات اخري، و الايدز  اصبح الخطر القادم و كل ذلك بسبب وجود بؤره اجرامية سوداء تقع علي ارض مصرية وهي قرية الضهرية بمركز شربين و بمحافظة من اكبر محافظات و مصر واهمها وهي محافظة الدقهلية.

بؤرة تدار ليل و نهار وسط صمت تام و هدوء و سكون يشغل العقول من قبل رجال الامن بالدقهلية و تحديدا مباحث شربين  لكونهم يتقاعسون عن عملهم بتركهم لامبراطورية مخدرات و سلاح تدار علي مرأي و مسمع الجميع دون اي تحرك ما يحتاج الي تفسير.

لذا نستغيث مجددا بالسيد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق بعدما تقاعس رجال مباحث مركز شرطة شربين بان ينقذ هو شبابنا و جيل المستقبل من الضياع و ينقذ الاف المواطنين من فيرس الايدز اللعين وذلك بانهاء كابوس باطنية المخدرات بالضهرية.

 

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة