تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أفواه وأرانب” هاتلك ولد يشيل إسمك ياولدى..كثرة الإنجاب شبح يهاجمم الصعيد

أفواه وأرانب” هاتلك ولد يشيل إسمك ياولدى..كثرة الإنجاب شبح يهاجمم الصعيد

“أفواه وأرانب” هاتلك ولد يشيل إسمك ياولدى..كثرة الإنجاب شبح يهاجمم الصعيد

تقرير : ريم جابر

عادت تلك المشكلة لتتربع على مقدمة الطاولة لمشكلات الصعيد خاصة, حيث يسكن الجهل والتخلف والقبلية والفقر بعض عقول البشر , فالمجتمع الصعيدى مجتمع بسيط ومنغلق ومعظم السكان فيه يعملون بالزراعة والفلاحة ورعى وتربية الحيوانات, ومنهم من لايمتلك قوت يومه, ومنهم من يعمل عند الاخر برعى المحصول مثلا او المصالح الاخرى مقابل اجر يتقاضاه ليساعده على تربية ابناءه الصغار تلك الافواه المفتوحة مثل الارانب التى لاتشبع ابدا وطلباتها لاتنتهى, ونجد ان نسبة قليلة منهم موظفين معادلة بنسب البطالة بينهم ومعظمهم لم يكن تعليما عاليا فغالبهم تعليم اعدادى او متوسط واغلبهم ايضا يادوب بيفك الخط ولكن يواصلون ويكافحون هنا وهناك يبحثون عن لقمة العيش فى كل مكان منهم من يشتغل سائق على سيارات الاجرة التى تنقل الركاب بين نواحى المدينة والتابعة لإحدى الأشخاص والذى يقاضيه اجرا شهريا وقد يكون يوميا. واخرون يمتهنون الزراعة فيعملون باليومية عند اصحاب الاراضى الزراعية, ومنهم من ينتظر موسم حصاد القصب ذلك المهنة الشاقة ولكن ما من بديل, فيجب ان تتواصل وتستمر الحياة برغم الشقاء

ورغم كل ذلك ورغم توفير لقمة يوم بيوم ورغم “عشانا عليك يارب” وهذا المرار الطافح يميل المجتمع الصعيدى كل الميل الى كثرة الانجاب وقد يصل عدد الاسرة الواحدة الام والاب والابناء الى 14 فرد
او 9 او 8 او اكثر
“افواه الارانب” التى تحصد وتطحن كل شىء امامها
تحت مسمى “العزوة”
والتى قد تشكل خطرا كبيرا يواجه المجتمع ويكشر عن انيابه ليحصد امامه كل خير ويكون سبب فى تأخر عجلة التنمية وظهور الفساد بداخل تلك الفئة كالسرقة والانحراف والذى يؤدى طبيعيا الى الجريمة فكثرة الانجاب تؤدى الى زيادة نسب الفقر وانتشار الامراض وبشكل هائل ومفزع

تهالك مرافق الدولة وذلك نتيجة الضغط الشديد عليها
الكثير والكثير من المشاكل الوخيمة التى قد تهدد استقرار المواطن واستقرار المجتمع ككل .

وبلقاء المواطن “يوسف” احد مواطنى “اسنا”جنوب الاقصر
بدأ “يوسف” حديثه قائلا
معى “6”بنات وانا على باب الله بقوم من الفجر عشان اوفر يومية عشان الغلابة دول ميتشردوش كان نفسى اجيب ولد كل مرة اقول هجيب ولد وتتولد بنت لغاية مابقوا “6” بنات عاوزين ياكلوا ويشربوا ويتعلموا اهو حتى يعرفوا يفكوا الخط حتى وخلاص انا بطلع من اذان الفجر وارجع اخر اليوم مهلوك من التعب عشان اقدر اربيهم ”

هكذا حال المواطن “يوسف” دمر نفسه وصحته واسرته ايضا من اجل “الولد”

ومن ناحية اخرى المواطن “محمد” يقول معى “3” بنات وولدين صغيرين لااملك قوت يومى طلعت بناتى من التعليم وشغلتهم كل واحدة فى دكان عشان يساعدونى واربيهم هما اخواتهم ”

وقال “حسن” وقد مر صدفة ليشارك فى الحديث
” تزوجت زوجتى الأولى فأنجبت لى “3”بنات روحت متزوج التانية عشان تجبلى “الولد”
راحت جابتلى ” 3″بنات تانى وبنتين شغالين واحدة فى دكان ملابس والتانية فى دكان ادوات منزلية وبيساعدونى عشان أربى إخواتهم واللى جاى قد اللى رايح ”

أما تلك المواطنة “سعاد” فكانت فى حالة من الحزن الشديد قائلة
“معاية 7عيال “4”بنات و”3″ولاد يادوب لاقين ناكل أهو بتدبر من هنا ومن هنا وولاد الحلال واهل الخير بيدونا اللى فيه النصيب”

وأما المواطن “عبد الحميد” “معاية بناتى وولادى ال 9 بنعيش فى اوضة واحدة واهو ماشية بالعافية
ويوجد الكثير والكثير من هذه المشاهد الغير منتهية توجد “أسر” مقرها الشوارع وصناديق الزبالة

وأتسائل هل هذا خطأ أفراد ام خطأ من؟ اسرة مكونة من 8 افراد و9 افراد وقد تصل الى 14 فرد الاب والام والاولاد فقط
هكذا هو حال المجتمع الصعيدى وبعض المجتمعات التى قد تعود بنا الى البدائية وقد تجلب على المجتمع الكثير والكثير من المصائب والكوارث المجتمعية مثل الانحراف والجريمة والفساد الاخلاقى والفكرى ليعم مجتمع الهمجية والتخلف والفقر والذى سيؤدى بنا الى حافة الهاوية

وترجع أسباب تلك المشكلة الى:
1-حب خلفة الذكور اكثر من الاناث فى المجتمعات الصعيدية التى يخيم عليها الجهل

2 – “العزوة واللمة” مصطلح شائع بين الكثير الام تقول لابنها مثلا انت اتربيت وحيد ياولدى هاتلك “7 , 8 “عيال يسندوك والارزاق على الله كلمات كم خربت من بيوت وكم كانت سببا فى انتشار الفساد الاخلاقى والقيمى

3- بعض الاشخاص يميلون الى اعداد كبيرة من الخلفة من اجل ان يجعلوهم يخدمون ليلا ونهارا ليساعدوهم على ظروف المعيشة طبعا وبدون تعليم “عمالة الاطفال ” وهذا هو الخطأ الاكبر ومن الممكن ان يجعلهم يتسولون فى الشوارع مثل مانرى بالطرقات ومواقف السيارات

4 – تعدد الزوجات فكل زوجة معها عدد من الابناء وقد تصل الاسرة الواحدة الى 16 ابن من اب واحد وتجد اكثرهم فشلوا فى التعليم والباقى بيحاول يجيب لقمة عيشه هو واخواته من اى طريق

النتائج المترتبة على هذا :

تظهر الكوارث والمصائب والتى قد تؤدى بالمجتمع الى الوقوع فى اخطار كارثية مهلكة وهى كالآتى:

1- ظهور العشوائيات بكثرة والتى قد تضم المتشردين والمجرمين والمنحرفين والمتسولين

1- ظهور الفساد الاخلاقى والسلوكى وهذا مايشكل خطرا كبيرا على المجتمع وقد يؤدى الى الجريمة وسفك الدماء وغيرها من الكوارث اللا اخلاقية

3 – تهالك موارد الدولة وضعف اقتصادها بسبب الضغط عليها فزيادة اعداد السكان قد تكون اكبر بكثير من الامكانيات المتاحة

4 – تدهور شديد فى مرافق المدينة او القرية او الدولة ككل لإنها اخطاء افراد ولكن تحملتها الدولة والحكومات وتحملها المواطنين الآخرون ايضا الذين لادخل لهم

الحلول المقترحة لهذه المشكلة

1- تحديد النسل فكل من زاد على طفلين تمنع منه الخدمات المقدمة اليه او بمعنى اخر تحدد الخدمات لطفلين فقط من اطفاله كالخدمات الصحية وجميع الخدمات المقدمة تحت مسمى اومبادرة “2” كفاية

2 – اقامة ندوات وحلقات توعية بخطورة هذه المشكلة على الفرد وعلى المجتمع نفسه

3 – وحدات تنظيم الأسرة لها دور كبير ايضا

4 – وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية.

5-عمل مسح شامل وبإستمرار للوقوف على اسباب المشكلة والقضاء عليها نهائيا

5 – تغريم عدم الملتزمين ب “2” كفاية

6 – عمل مبادرة”2″كفاية وتعميمها على مستوى القرية والمدينة والمحافظة والجمهورية حتى نحفظ استقرارنا ومواردنا حتى نجد اماكن آدمية لاولادنا فى المدارس حتى نجد اماكن آدمية للعلاج حتى نجد لهم كل شىء آدمى يجب ان نغير انفسنا اولا.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة