تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

انسانية رجال مركز شرطة الزرقا بدمياط تنقذ أسرة من الانهيار و تنهي خلافات عائليه استمرت ٦ سنوات.

انسانية رجال مركز شرطة الزرقا بدمياط تنقذ أسرة من الانهيار و تنهي خلافات عائليه استمرت ٦ سنوات.

كتب / إبراهيم البشبيشي.

موقف انساني لا يمكن ان تعبر عنه الجمل و الكلمات،  فالانسانية لا تحتاج الي جمل تكتب و كلمات تتجمل و تتباهي بل هي مواقف نابعه من قلب الانسان.

في لافته طيبه وجب الوقوف عليها و اثناء قيام أحد الاشخاص بتسليم قائمه المنقولات الخاصه به في ديوان مركز شرطه الزرقا بدمياط،  بعد ان تأزمت الامور و تعدد القضايا التي استمرت لما يقارب السته سنوات و تم الانفصال عن زوجته رغم وجود طفل يربطهما، و جاء موعد تسليم المنقولات ليكون موعدا لاظهار الانسانيه في أبهي صورها و تنقذ أسرة باكملها بعدما قام رجال الشرطه بالتدخل و محاوله حل الامور التي عجز عنها كثيرون.

حيث قام الرائد عقل ابو العز بمكتب حقوق الانسان بمركز شرطه الزرقا و النقيب صابر فهمي و أمين شرطه ايهاب غنيم، بالتدخل و تهدئه الامور و قاموا بالجلوس مع الزوجين و بعض من اهاليهم في جلسه عرفيه استغرقت لمده ساعتين و محاولة اقناعهم و اعاده ترتيب الامور  ، حتي جاء الخبر الذي اسعد الجميع و عوده الزوجين خاصه و يوجد طفل بينهم كان مهددا بان يعيش بعيدا عن والديه لو تفككت الاسرة و كان تم الانفصال ، لكن جاء هؤلاء الرجال المخلصين ليكونون سببا في عوده الزوجين و انقاذ طفل من الضياع بانفصال والديه.

و بعد هذا العمل الانساني العظيم و الخبر السار الذي اسعد الجميع بعودة الزوجين قام السيد العميد ايمن اسماعيل مأمور مركز شرطه الزرقا الذي اضاف لديوان المركز الكثير و بصماته توجد بجميع الجوانب والاركان حيث قام بتبني احتفاليه الخبر السار و احضر المشروبات البارده و توزيعها علي جميع الحضور احساسا منه و فرحا بهذا العمل الانساني الذي قام به ابناءه بمركز شرطه الزرقا و تدخلهم حتي انهوا الخلافات و إعادتهم أسرة و انقاذها من التفتت و الانهيار و طفل كاد يعيش حائرا بين والديه دون ذنب.

هذه الافته الانسانيه انتشرت و تردد عنها الاقاويل  في مدينه الزرقا ومركزها و اصبحت روايه تقشعر لها الاجساد و تطمئن لها القلوب و جعلت البهجه تعم كثيرون بعد ان استشعروا بانهم يعيشون في امن و امان و انسانيه فاقت الوجدان.

لتكون الانسانية دائما حاضرة في قلوب رجال امن مخلصين ساقتهم ضمائرهم و أصولهم بان يسعوا و  يجتهدوا محاولين انقاذ اسرة من الانهيار ليضوفون الي الداخلية عنواين و سطور تظهر واقع حضرت فيه الانسانية بجانب اعمالهم الامنية ولهم كل التحيه.

 

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة