آخر الأخبار
مسعود يجتمع بمديري الإدارات الفنية لمناقشة الخطط التصحيحية للمستشفيات منح الباحث أحمد فتحي الماجستير بدرجة ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات والمراكز البحثية ضربات قوية لمباحث السنبلاوين بالدقهلية القبض علي سيدة عليها عدة أحكام بالمستشفي العام تعرف علي مصير المبالغ المحصلة من التصالح في مخالفات البناء جامعة المنيا : فرحة غامرة تعم نفوس هيئة التدريس والعاملين بكلية التربية للطفولة المبكرة رئيس جامعة بني سويف : الجامعة الأهلية الجديدة مشروع قومي ولا تهدف للربح "البلشي و التمامي" في ضيافه " الزهيري " وتكريم الطلبه المتفوقين وقدامي الرياضيين بقرية الزعاتره بدمياط روتاري بني سويف : الدكتورة هبة عبد العظيم  تشيد بدور الاطباء في مواجهة كورونا وتقديم كافة المساعدات لأسر شهداء الجيش الا... جامعة المنيا : رئيس جامعة المنيا يجدد الثقة للدكتور عيد عبد الواحد عميدا لكليتي التربية والتربية للطفولة المبكرة رئيس جامعة المنصورة الجعيدى عميدا لكلية الآداب

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

النخاسة الفكرية

النخاسة الفكرية

النخاسة الفكرية

 

بقلمي / الكاتب – صبحي حجاب

إغتيال البصيرة وإنتحار  الرؤية وسلب الهويه عندما ترق الإرادة لشخص ما أو كياناً أي ما كان .  والنخاسه الفكرية من أبشع نتاج بل وجرائم الإنتكاسات الفكرية والقناعات أو  المقنعات العقائديه ومورثات الماضي العقيم المثقل بأوزار تراكمات خلافيه  مذهبية ومعتقدات يظن بها مورثات حضارية ذات ثوابت يعتقد أنها تقاليد أصيلة  متجذرة في الأعماق الشخصية المعاصرة وهي من الثوابت التي لا يمكن القفز  عليها أو حتي محاولة تتطويعها لتواكب عصر يقفز بالواقع أبعد حتي من خيال المقنعين .

النخاسون باتت صورتهم الآن مغايرة بل والرقيق . والمرقون يبدوا عليهم صورة  المرقين في وضعية جدلية معاكسة للحقائق والثوابت , ونري انقسامات في نفوس  المسترقين ما بين قناعات الرق وغايات المسترق. بل وتبدو الصورة ضبابيه عند  أصحاب المقام الرفيع فرسان الفكر ورواد الثقافة فنراهم وكأنهم في وضعية  الأمم البلوتارية التي أفضت إلي التكاسل والإنهزاميه في التنافس وسارت إلي  مسارات الحقد والكراهية . ونراهم قد تواروا خلف أسوار الخوف من المواجهه  مستسلمين لغايات الدنيا ورغباتها متوهمين أن ذلك قد يكون قدرياً في الصراع  بين الليبراليه الواهنه المتشبهه بالغرب المتفسح عن الشذوذ الجنسي  والإباحية العقائديه دون التحفظ علي الثوابت الدينيه والأخلاقية وما بين  اليمين الواهن دائماً المتغطرس علي أنه صاحب الفكر الراجح والرأي السديد   والمذهب القويم .

والمربحات من النخاسة ليست بالضرورة شراء الإرادة  والزمة والولاء بالمال ولكن هناك مربحات أخري تراود بها عقول من لا ليس لهم  ثوابت أخلاقية ودينية أو لمرتجعات ثقافية أولتردي المنظومة التعليمية  والتربويه أومن آلام اليأس من المستقبل المظلم والمنتظر لكوارث جمه قد  تجعلهم يقعون فريسة المربحات السماوية من وهم الخلود في الجنه لقبول تلك  الرؤيه أو البقاء في النار لرافضها .

ولقد لجأ النخاسون إلي الإستفاده  من الآله التكنولوجية الرهيبة لما تملكه من إمكانات طاغيه والتي تهدف إلي  شل قدرة عقول البشر علي التصدي لها والوقوف في وجه ثقافتها الكاذبة لهشاشة  القوي الرافضه لها ليسطرتها وامتلاكها علي رغبات العقول والغرائز .أو دخول  المنخوسين في دوائر عنف قد تفضي لنهاية الجميع إما لصالح النخاسين أو  للرعاة لهؤلاء ولهؤلاء .

ليس بالضرورة شراء العقول ولكن يمكن أيضاً صناعة كيانات دون عقول تيسرها .

لكن تسيرها إندماجها داخل فكرة تنمو ديناميكياً كالتحفيز الكهرومغناطيس  داخل كرموزون النواة داخل البويضه في عملية الإنسنتساخ البشري .

الإنتكاسات الفكريه تعددت وتنوعت وأفضت إلي منهج حياة وإن كانت النخاسة  الفكرية أبشع أنواعها فلا يمكن أن نغض الطرف عن الذي جعلنا نتحرك كالعرائس  وهوالذي يحركنا من أجل أن نظل عرائس ويظل هو صانع الكوارث

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*