تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

المرأة فى مصر الفرعونية

المرأة فى مصر الفرعونية

المرأة فى مصر الفرعونية
كتبت/ اسماء فراج
الأسكندرية

كان للمرأة المصرية مكانة رفيعة فى المجتمع المصرى القديم بكونها الشريك الوحيد للرجل فى حياتة الدينية والدنيوية طبقآ لنظرية الخلق ونشأة الكون الموجودة فى المبادئ الدينية المصرية الفرعونية القديمة من حيث ارتباط الرجل بالمرأة لأول مرة بالرباط المقدس من خلال عقود الزواج الأبديه.
وتجاوزت المرأة المصرية فى التاريخ الفرعونى هذه المكانة حتى وصلت لدرجة التقديس فظهرت المعبودات النسائية إلى جانب الآلهه الذكور.
وحملت المرأة ألقابآ عظيمة فى مصر القديمة مثل طاهرة اليدين؛ العظيمة فى القصر؛ سيدة الحب؛ سيدة الجمال؛ عظيمة البهجة.
وكان للمرأة فى مصر القديمة دورآ فعالآ فى مساندة زوجها ومن الأمثلة الدالة على ذلك ..
الملكه نفرتيتى
وهى زوجة العظيم أخناتون حيث شاركت زوجها فى عبادة الألة آتون “قوه قرص الشمس”
وكانت هى وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون، ويفترض أن تمنح المباركة الكاملة فقط عندما يتحد الزوجان الملكيان.
وقامت نفرتيتى بتغيير أسمها طبقآ لتغيير عقيدتها إلى نفرتيتى الذى يعنى “آتون يشرق لأن الجميله قد أتت”.
وكانت نفرتيتى تساند زوجها أثناء الإصلاحات الدينيه والاجتماعية، ثم انتقلت معة إلى اخيتاتون أو تل العمارنة وظهرت معه أثناء الإحتفالات والطقوس، وبالمشاهد العائيليه، حتى فى المناظر التقليدية للحملات العسكرية والتى صورت فيها وهي تقوم بالقضاء على الأعداء.
ولكن تغيرت الأحوال فجأة توفيت ابنتهما “مكت آتون” فذهبت وأختفت من النقوش والآثار.
وأمتد نسل أخناتون من ابنه توت عنخ أمون من زوجته الثانوية.
وأرجع البعض سبب أختفاء نفرتيتى لشعورها أنها عجزت أنها تنجب لأخناتون الولد.
و البعض يرجع سبب أختفائها أنها تركت عبادة الآلهة آتون فعاقبها أخناتون بمحو اسمها من الجدران والنقوش.
أو أنها لم تحتمل الحزن على وفاة ابنتها “مكت آتون” فأنتحرت أو انها عاشت الباقي من حياتها تحت أسم “سمنخ كارع” لحين يكبر ابن زوجها “توت عنخ آمون” ويتولى الحكم بنفسه.
وتبقي الحقيقه سرآ غامضآ حتى الآن.
وعجز علماء المصريات عن تحديد موضع قبر نفرتيتى طيلة سنوات من البحث.
وفى سنه ٢٠١٥ أعلن الدكتور “نيكولاس ريفيس” من جامعه أريزونا إنه ربما يكون عثر على قبر الملكة سالفة الذكر وأنها ربما تكون دفنت سرآ داخل قبر ” توت عنخ آمون” فقد أظهر المسح الضوئي الرقمى أن هناك بقايا لمكانين كانا يستعملا كأبواب وبالتالى افترض “ريفس” وجود ممر سرى يؤدى إلى غرف دفن أخرى.
ويقال بأن هذا السبب الأرجح الذى يجعل قبر “توت عنخ آمون” أصغر من سائر قبور فراعنة مصر.
ولكن على اية حال ستظل “نفرتيتى” هيا ملكة مصر القديمة والجميلة التى أتت بكل ما تحملة الكلمه من معنى.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة