تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

المؤامره الكبرى في الخفاء..

المؤامره الكبرى في الخفاء..

.
بقلم اللواء/ طارق الفامي .

الجزء الاول ؛

يوجد امور مرعبه علي وشك أن يتم الإعلان عنها فبالرغم من أننا نعيش في عصر التكنولوچيا المتطوره و الكمبيوتر ووسائل الإعلام الحديثه ولكن مازالت الشعوب مغيبه عما يجرى و يدار حولها … فإن قيادات الحكومه الماسونيه الخفيه التى تحكم العالم لا تريد لنا أن نعرف ما يحدث خلف أبوابها المغلقه ولهم تأثير علي قادة العالم البارزين وعلي المؤسسات وصناع السينما و المشاهير ووكالات الأنباء و الاعلام وكل هذا من اجل هدف اساسي وهو تغييب عقول البشر و التحكم فيها وفي طريقة تفكيرنا بحيث نكون دائما تحت سيطرتهم بدون أن نشعر بذلك فنحن البشر في العالم كله نستقى معلوماتنا من المؤسسات الصحفيه و اجهزة الاعلام وهى معلومات في حقيقة الأمر فرضت علينا دون أن نبحث عنها و تأتينا بكثافه من هذه المؤسسات و الاجهزه الإعلاميه لدرجة أننا لا نكذبها و نصدقها و نعتبرها من المسلمات و لا نناقشها فالصحف و المجلات و الانترنت و التليفزيون و السينما تأتينا يوميا بالمعلومات فهم يملكونها و يملكوننا ايضا و أن ما يطلعوننا عليه ليس بمعلومات بل هي ثقافه موجهه لنا لكى يتم السيطره علي عقولنا .. وتذكروا أنكم لن تحصلوا علي الحقيقه من خلال وسائلهم ولكن من خلال البحث و إعمال العقل و التفكير وربط الأحداث و المواقف يمكن أن نصل الي الحقيقه فألسؤال الأن لماذا لم تعد وكالة الفضاء الامريكيه ناسا تقوم برحلات فضائيه الي القمر كما كانت منذ حوالي ٥٠ سنه وهل فعلا القمر كما وصفوه لنا أم أن هناك ما نجهله وهل المريخ غامض كما صوروه لنا أم أن هناك حقائق يخفونها علينا وهل هناك مخلوقات فضائيه فعلا واذا كانت موجوده لماذا لا يتم الإعلان عنها رسميا و يجب أن نعلم أن المسيطرون علي العالم هم ليسوا كما تظهره لنا وسائل الاعلام بل هم الحكومه الماسونيه الخفيه التى تحكم العالم في الخفاء و التى تعمل علي تحقيق أچندتها و أهدافها فبالرغم من فضح هذه المؤامره علي يد العديد من الشخصيات العسكريه و العلماء و المهندسين و ضباط المخابرات مثل وليام كوبر ضابط مخابرات البحريه السابق وصاحب كتاب ( لاحظوا الحصان الشاحب ) و الكولونيل فيليب كورسو وهو مستشار عسكرى لعدد من رؤساء أمريكا وصاحب كتاب ( اليوم بعد روزويل ) وغيرهم ممن كتبوا في فضح هذه المؤامره فمازال الكثيرون من الناس و المثقفون و الباحثون يقفوا مذهولون امام هذه المؤامره ويعتبرونها من الخزعبلات و درب من الجنون و الخيال العلمى المستحيل ولكن يجب أن نعلم بأنه كلما كبر حجم المؤامره كلما كانت صعبة التصديق و أن المؤامره التى تبدوا أكبر من أن يصدقها الناس هى التى يكتب لها النجاح .
انتظروا الجزء الثانى من المؤامره الكبرى في الخفاء يوم السبت ٢٠٢٠/١/١١ ………. (طارق الفامي) .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة