تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الفلسفة و التصوف في مواجهة التطرف

الفلسفة و التصوف في مواجهة التطرف

الفلسفة و التصوف في مواجهة التطرف

بقلم/ مصطفي منصور

ابدأ مقالي بسعادتى التي لا حدود لها بأننا أخيراً إنفردنا أنا وأنت أيها القارئ العزيز لنبني سوياً أفكار جديدة نساعد فيها بقدر الإمكان في إنارة العقول ومواجهة التطرف و العنف بشكل عقلاني وثقافي لأن الكتابة والقراءة سلاح منير في مواجهة فساد و تطرف الأفكار التي بدورها تهدم المجتمعات ولقد أخترت سلاحين في المواجهة الأول هو الفلسفة التي تنير العقول والآخر هو التصوف الذي يغذي الأرواح بالمحبة والطمأنينة وإذا نظرنا إلي التاريخ الإنساني كله لن نجد فيلسوف يدعو مجتمعه إلي التطرف والعنف ضد الآخر بل علي العكس تماماً الفلسفة دائما ما تدعو العقول إلي التأمل في كل شئ حولنا وأن نتعامل مع الآخر حتي لو كان مخالفاً لأفكارنا بطريقة إنسانية تدعو إلي إحتواء الآخر والنقاش المثمر المفعم بالعقلانية والمنطقية والأدلة علي ذلك لا حصر لها فنجد الفيلسوف اليوناني أرسطو يقول عبارته الشهيرة ( أنا أحب أفلاطون ولكن أحب الحق أكثر من أفلاطون) علي الرغم من إختلافه مع أستاذه أفلاطون إلا أن الحوار ملئ بالمحبة والاحترام لمقام أستاذه ونجد الفيلسوف العربي ابن رشد عندما أرادت أوروبا أن تنهض بالفكر لجأت إليه لأنهم فهموا أرسطو من خلال شرح ابن رشد فنجد توما الأكويني في شرحه يقول قال المعلم (يقصد بها أرسطو) وقال الشارح يقصد به ابن رشد فدخل بهذا ابن رشد سياق التحضر الأوروبي ونجد أيضاً الفنان رفائيلو في لوحة مهمة له بعنوان (مدينة أثينا) نجده وقد وضع ابن رشد من إعلامها وأيضاً في هذا السياق نتكلم عن صفاء الروح عن التصوف الذي هو من أجمل الصور الإنسانية التي تجعل الإنسان مفعماً بالحب والقرب من الله كما يقول دائماً إعلام التصوف إنه المرتبة الثالثة ألا وهي مرتبة الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والتصوف هو حالة راقية تكون فيها الروح متطمئنة ليس بها كره ولا حقد ولا ضغينة لأحد والتصوف ليس بلبس الرداء القديم وعدم الإعتناء بالنفس والملبس و المأكل بل التصوف هو نقاء ومظهر حسن يروي أن أبو الحسن الشاذلي هذا العالم الجليل الصوفي كان غنياً وكان يرتدي من الثياب ما هو طيب وجميل وهو يمشي في طريقه قابله أحد الدراويش فقال يا إمام أهذا ثوب يُعبد الله فيه فقال له الإمام أبو الحسن هذا ثوب يغنيني عن الناس وثوبك يفقرك إلي الناس.. وهذه مجرد أمثلة صغيرة علي العقلانية

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة