تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

“العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان” بقلم رئيس مجلس الإدارة.

“العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان” بقلم رئيس مجلس الإدارة.

بقلم : أحمد حجاب …….رئيس مجلس الإدارة 

القراءة هي مفتاح المعرفة التي تقرّب الإنسان من ربّه ؛ ﴿اقرأ باسم ربّك الذي خلق﴾•••
ولفضل العلم قدّمه الله على الخلق :﴿علّم القرآن خلق الإنسان﴾•••

{اقرأ}لتوسع مداركك•••
{باسم ربك} اقرأ مايرضي ربك•••
{خلق الإنسان من علق} لاتتكبر بعد قراءتك•••
{واسجد واقترب}لتكن القرأءة تزيدك قربا من مولاك•••

إن القرآن الكريم يزيد عن سبعة وسبعين ألف كلمة، ومن بين كل هذا الكمِّ من الكلمات، كانت كلمة: “اقرأ”••هي الأولى في النزول•••
كما أن في القرآن الكريم آلافًا من الأوامر الكريمة ومن بين كل هذه الأوامر نزل الأمر الأول: “اقرأ”….

مع الأخذ في الاعتبار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب، وقد تحلَّى بآلاف الفضائل والأخلاق الحميدة، وكان من الممكن أن يتحدَّث القرآن الكريم في أولى آياته عن أحد هذه الأخلاق العظيمة؛ لكن يبدو أن الإشارة واضحة من أن مفتاح بناء هذه الأُمَّة، وأول الطريق الصحيح هو “العلم”، وإحدى أهم وسائل التعلُّم كما أشار ربُّنا عز وجل هي القراءة، وبالتالي كرَّر الأمر بالقراءة في الآيات الخمس الأولى من سورة اقرأ مرتين….

باتت الحقيقة الأولى التي ظهرت في الأرض عند نزول جبريل عليه السلام لأوَّل مرَّة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين الجديد دين الإسلام، دينٌ يقوم على العلم ويرفض الضلالات والأوهام جملةً وتفصيلًا؛ حيث نزل الوحي أوَّل ما نزل بخمس آيات تتحدَّث حول قضية واحدة تقريبًا، وهي قضية العلم…

نزل الوحي يتحدَّث عن قضية ما اهتم بها العرب كثيرًا في تلك الآونة، بل كانت الخرافات والأباطيل هي التي تحكم حياتهم من أوَّلها إلى آخرها، فكانوا يفتقرون إلى العلم في كل المجالات، اللهم إلا في مجال البلاغة والشعر، فكان هذا هو الميدان الذي تفوَّق فيه العرب وبرعوا، ولذلك نزل القرآن -وهو الأعجب- يتحدَّاهم في هذا الذي برعوا فيه، معلنًا لهم أنه ينادي بالعلم والتفوُّق فيه في كل الجوانب، بما فيها تلك التي يجيدونها….

يعد ظهور الإسلام بمنزلة ثورة علميَّة حقيقيَّة في بيئة ما أَلِفَتْ رُوح العلم وما تعوَّدت عليه، لدرجة أن المرحلة السابقة لنزول أولى كلمات القرآن صارت تُعْرَف باسم الجاهلية! فصفة الجهل ترتبط بما هو قبل الإسلام، ثم جاء الإسلام ليبدأ العلم، ولِتُنَار الدنيا بنور الهداية الربانيَّة، فقال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} فليس هناك مكانٌ في هذا الدين للجهل أو الظنِّ أو الشكِّ أو الرِّيبَة.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة