تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

” الطفلين “قصه قصيره للكاتبة سمر فوزي

” الطفلين “قصه قصيره للكاتبة سمر فوزي

الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها ولا تسرق فرحة أحد، ولا تقهر قلب أحد

في أحد الأحياء الفقيرة يعيش طفلين جعلتهم ظروف الحياة القاسية وعجز الآباء عن توفير أبسط احتياجاتهم من مأكل وملبس ان يعملان في سن صغير كان عمرهم الاثنين 7سنوات الأول أسمه عادل والثاني أسمه ماجد تعرفوا على بعض في محل حلاقه يعملانا به لاحظ صاحب أنهم كانوا ينظرون من بعيد علي الأطفال هم يلعبون لم يفهم وقتها أنها نظرة تمني كانوا يرون الأطفال الذين من أعمارهم وهم يلعبون كرة القدم كان الطفلان يبتسمان من بعيد بعيون مليئة بالحرمان واقترب منهم صاحب محل الحلاقة وضربهم وقال لهم اعملوا وفي الصباح ذهبوا إلى المدرسة كثيراً ما كانوا يذهبون إلى المدرسة بدون طعام أو مال بملابس قديمة وبنطلون ممزق من عند القدمين وحذاء يخرج منها أصابع قدميهم يحملان كيس به الكتب وفي بعض الأحيان يقابلان أحد المعلمين دائماً يسخر من ملابسهم و يطلب منهم الالتزام بزي المدرسة بدلاً من أن يحاول المعلم مساعدة هذان الطفلان بأن يجلب لهم زي المدرسة وحقيبة المدرسة كان فقط دائماً يطلب منهم الالتزام بزي المدرسة و بعد المدرسة يعود إلي البيت يجدون الأم غير موجودة تذهب لتبيع مناديل في إشارات المرور حامل علي يديها طفلها الرضيع والاب مريض عاجز عن الحركة يبحثان طعام في الأواني يجدوها فارغ ينظر إلى بقايا الطعام في الأطباق فارغ ويذهبان ليعملنا في محل الحلاقة هم على بطن فارغ من الطعام و يعملن والجوع يسيطر عليهم ثم يطلب أحدهم من صاحب محل الحلاقة شراء طعام ينظر لهم صاحب المحل نظرة مليئة بالغضب يقول لهم أنتم لا تهتموا بالعمل بقدر اهتمامكم بالطعام بعد الكثير من التوبيخ لهم من صاحب محل الحلاقة ثم يعطي لهم صاحب محل القليل من المال للشراء الطعام وبعد ساعات العمل يخرجون لكي يرجعون إلى بيوتهم أثناء سيرهم في الطريق سقط كرة قدم من أعلي ألتفتوا في جميع الجهات لبحث عن صاحب الكرة فلم يجدوا أحد ثم اقتربوا بسرعة نحو الكرة بفرحة غامرة واصبحوا يلعبون بكرة القدم أثناء سيرهم وعبروا الشارع وهم يلعبون بالكرة ثم جاء صاحب الكرة ليبحث عن الكرة فراء الطفلين في اخر الشارع يلعبان بها أثناء سيرهم ركض لكي يقترب منهم بينما الطفلين كانوا يمرون الكرة لبعض وهم يبتسمون فلأول مرة يعرفون معنى اللعب لم يشعرون بأنهم يقتربون من طريق مرور السيارات وظلوا يضحكون بصوت مرتفع وهم يلعبون بالكرة ثم ضرب أحدهم الكرة بقدمه نحو سياره قادم بسرعة أثناء ركضهم نحو الكرة أمسك بهم صاحب الكرة كان يحاول أن يمنعاهم من الاقتراب نحو السيارة خوفاً عليهم بينما الأطفال كانوا يريدون أن يتركهم لكي ينقذون الكرة لم يهتم بحياتهم بقدر اهتمامهم بإنقاذ الكرة شعر الشاب صاحب الكرة بحزن الطفلين على الكرة وخوفهم من أن تمزقها السيارة ثم مرت السيارة دون أن تخدش الكرة فرح الطفلين ثم ذهب صاحب الكرة واحضرها نظر لعيون الطفلين المليئة بالفرحة وهم منتظرين الكرة ونظر الشاب إلي الكرة فكر قليلا ثم اقترب نحوهم وأعطاهم الكرة وطلب منهم أن يظلوا يلعبون دائماً تحت اي ظروف قاسية وأن لا يجعلون سنوات طفلتهما تمر دون أن يستمتعون بها الأهم أن يلعبون بعيداً السيارات، هناك الكثير والكثير مثل هؤلاء الأطفال تضيع حياتهم أمام أعينهم دون أن يعرف معني الطفولة دون أن يلعبون مثل باقي الأطفال هؤلاء ضحايا الفقر والحروب والفساد نشاهد مثل هؤلاء الأطفال في كل مكان في أوقات كثيرة نغض النظر عنهم ولكن هؤلاء لهم حقوق علينا جميعاً علي الدولة رعايتهم والاهتمام بهم دعمهم وتوفير لهم أبسط حقوقهم في الحياة والمجتمع عليه دعم هؤلاء الأطفال و تقديم مساعدات إنسانية لهم فهم جيل المستقبل علينا رعايتهم

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة