تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الطاووس “الحلم و الكابوس” بقلم أحمد شتيه.

الطاووس “الحلم و الكابوس” بقلم أحمد شتيه.

كتب : أحمد شتيه
ان المتامل للاوضاع الراهنة والاحداث السياسية المتلاحقة يستطيع الاجابة عن الاسئلة التى تشغل ذهن المواطن العربى بصفة عامة والمواطن المصرى بصفة خاصة
هل سقط ريش الطاوس التركى وتحطمت احلامه الاستعمارية على يد النسر المصرى
هل اصبحت مصر هى الكابوس المزعج امام احلام اردوغان الاستعمارية
هل انكشفت الحقيقة وظهر الدور التركى فى المنطقة العربية بالتحالف مع الشريك القطرى
واخيرا هل ستكون مصر هى المحطة الاخيرة والمسمار الاخير فى نعش الطاووس التركى فى منطقة الشرق الاوسط للحصول على ثرواته
ما اشبه اليوم بالبارحة مرت خمسة قرون منذ ان استعمر العثمانين مصر عام 1517 م على يد سليم شاه اوسليم الاول فى عهد السلطان الغورى بدات الحكاية عندما ارسل الاتراك جواسيسهم ليعيشو وسط المصريين يعرفون احوالهم وعاداتهم يمشون بين الجند ليعرفو احوال الجيش يجمعون المعلومات عن مداخل ومخارج مصر اماكن القوة والضعف التحصينات كل ما يمكن من المعلومات ولو كانت بسيطة ليرسلوها الى اسيادهم بدات الخلافات تدب بين قادة الجيش وازدادت الخلافات داخل اروقة الدولة المملوكة الكل يطمع فى السلطة والحكم وكعادتهم وجود الترك ضالتهم احد قادة الجيش الذى سافراليهم واخبرهم بكل ما يحتاجونه من معلومات لدخول القاهرة ولولا خيانته مااستطاعو ان يقتربو من اسوارها دخلو مصر بعد مقاومة شديدة وعدمو قائدهم السلطان طومن باى واستعمروها ثلاثة قرون انتشر فيها الفساد والتخلف حتى الحملة الفرنسية على مصر ولكن هل مات الحلم الذى ظل يراودهم طول هذه المدة بدا الحلم يراودهم من جديد على يد اردوغان الذى يحلم باعادة امجاد اجداده ولكن استيقظ على كابوس مزعج ارادة وشعب واعى انه شعب مصر الذى فهم الدرس جيدا وجد اردوغان ضالته فلا مانع ان يتحالف مع الشيطان نفسه لتحقيق مبتغاه انهم ابناء حسن البنا ووجد الفرصة سانحة عندما اقحم الاخوان انفسهم فى ثورة 25 يناير وقامو بتغير مسارها واستغلو غضب الشارع من بعض الاحداث وحملو راية الاصلاح وبدات الدعوات للقيام بثورة ضد الشرطة المصرية لتصبح الدولة بلا هوية واستخدمو الشعارات الرنانة عيش حرية عدالة اجتماعية اشتقو اسم حزبهم منه لينالو ثقة الشارع
بدات المؤمرات تحاك فى انقره التى وفرت لهم الاموال والدعم اللازم برعاية الشريك القطرى الذى وجه كل ابواقه الاعلامية تجاه مصر ينشر الاكاذيب والاحداث الملفقه ولولا وعى الجيش المصرى بابعاد المؤامره لاصبحت مصر ولاية تركية مرة اخرى وهذا ازعج الترك وتم توجيه الحملات الاعلامية لتشكيك فى الجيش تاره والصاق الاكاذيب به والمتابع جيدا للاحداث يرى فى حريق المجمع العلمى خير دليل عللى هذا الكلام فهم يريدون طمس هويتنا ومحو تاريخنا الشاهد على جرائمهم
ان وعى الجيش المصرى وادراكه الجيد لابعاد المؤامره حال دون تنفيذ الحلم التركى وعاد الكابوس المصرى مره اخرة يؤرق منامهم ويزعجهم
وهذا هو الجزء الاول وللحديث بقية
المقال يشمل ثلاث اجزاء هذا الجزء الاول
الجزء الثانى فترة حكم الاخوان وثورة 30 يونيه وما بعدها
الجزء الثالث الفترة الحالية وارتباطهم بداعش والحرب السورية والاتفافية مع حكومة السراج

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة