تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الصين وعلاقتها الأفريقية المبنية على تبادل المصالح وسبل التعاون المشترك

الصين وعلاقتها الأفريقية المبنية على تبادل المصالح وسبل التعاون المشترك

كتب :رامز روحي

تبنت الصين مجموعة من المبادئ
تأكد أن العلاقات مع إفريقيا
تهدف إلى تحقيق الربح والمنفعة المتبادلة لكل منهما

وتسعى الصين لعدم التدخل في الشؤون داخل البلدان الأفريقية

وتهدف إلى التركيز على التعاون والاستثمار والتبادل التجاري بين الدول التي لم يقبلها الغرب ، مثل السودان وزيمبابوي وأنغولا

تحرص الصين على التأكيد أنها دولة من العالم الثالث تختلف عن الدول الكبرى في المحيط الدولي ،
لا سيما اعتبارها دولة نامية

تضع في اعتباراتها احتياجات أفريقيا التنموية بناءً على هذه المبادئ ، الصين سياسة التخفيف القارة الأفريقية بعد انتهاء الحرب البارده ، سواء على مستوى
” سياسي “من خلال الزيارات
التبادلات والمشاورات المستمرة
وانضم إلى المؤسسات الإقليمية
الدولية ،

أو من خلال التعاون الثقافي والإعلامي ، التعاون العسكري حيث احتلت الصين هي الثالثة في المبيعات أسلحة للقارة الأفريقية. في الفترة (۲۰۰۳ _ ۲۰۰۹ م)

وترى الصين ان القارة الأفريقية مصدرا خاص للحصول على النفط والمعادن الطبيعية

تصبوا إلى استخدام أدوات خاصة
لتعزيز العلاقات الصينية من خلال
الدبلوماسية ، والروابط
المساعدة الاقتصادية والتقنية والنقل التكنولوجيا والاتصال الثقافي.

وكانت الأدوات الاقتصادية الأكثر نفوذا ، والتي كان يعتمد على المساعدات الرسمية ، والعلاقات التجارية والاستثمار.

حيث أخذت الإهتمام الصيني الأفريقي ، كمنطقة في إطار الصراع بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية ،

وخلال تلك الفترة دعمت الصين الأنظمة الاشتراكية في إفريقيا ، حيث تؤكد الصين أنها دولة نامية من ضمن العالم الثالث.

دفعت الصين الإهتمام خاصة بالنسبة للقارة الأفريقية أنشأت المبادئ والقيود للعلاقات بين الصين وأفريقيا الذي يرتكز الإقتصادية البحتة والتجارة

، وعلى الصعيد الإقتصادي من حيث المساعدات الاستثمارات والتجارة ،أو من خلال التعاون الثقافي والإعلامي

عملت الصين في إفريقيا باستخدام العديد من الأدوات ،
بما في ذلك المنح ، وإنشاء مشاريع البناء الكبرى ، مثل السكك الحديدية بين تنزانيا وزامبيا ،

وتوفير العديد من المنح الدراسية للطلاب الأفارقة للدراسة والتدريب في المعاهد والجامعات الصينية ؛

و ترسل أيضا العديد من الأطباء للعمل في جميع أنحاء القارة ، تدعم الحكومة

أثرت أداة الدعم السياسي
تقديمها إلى البلدان الأفريقية في الأمم المتحدة لقد حدث مع السودان عندما وقعت عقوبات
الإقتصاد الغربي فيما يتعلق بدارفور والجنوب السودان
وقدمت القروض والمساعدات لرفع العقوبات

و أسهمت في اثراء التجارة للشركات الصينية الخاصة بالقارة الأفريقية في دعم الإقتصاد الأفريقي

وقد ارتفعت إجمالي حجم التجارة بين الصين وأفريقيا كل عام
لتصل التجارة بين الصين وأفريقيا
۹ ۸ مليار دولار لعام ٢٠٠٧ ، وزاد إلى ۹۹ ٫ ۹۹ مليار –
الأمريكية في السنة ۲۰۱۲ م ، وصلت إلى ۲۲۲ مليار في عام
۲۰۱۹ ، تضاعف حجم التبادل
الصين – أفريقيا التجارة في
السنوات الأخيرة ، حسب الإحصاءات البنك الدولي في عام ٢٠١٤ ، إلى حوالي ۲۲۲ مليار دولار ، هو عليه ومن المتوقع أن تصل إلى ٤٠٠ مليار دولار خلال عام ۲۰۲۰
ولكن شبح الكورونا يغير تلك الرؤية

وقد وضعت الصين كثيرة مشاريع البنية التحتية في جميع عبر القارة الأفريقية ، إنها تتنافس فرنسا وإسرائيل؛ عبر استثماراتها ومشاريعها الضخمة في البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية ؛

ساهمت الصين في دعم وتطوير القارة والحد من البطالة فتمتلك
١٠ آلاف مصنعا في أفريقيا ينتج حوالي ما يقرب ۱۲٪ من إجمالي الإنتاج في القارة يعادل ٦ مليار دولار سنويا ، ويتم تشكيلها القطاع الخاص ۹۰٪ من المؤسسات الصينية الصناعية في القارة في المناطق الصناعات التحويلية والخدمات ،
التجارة والبناء والعقارات

وقد وضعت الصين كثيرة
مشاريع البنية التحتية في جميع
عبر القارة الأفريقية ، عبر
استثماراتها ومشاريعها الضخمة في البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية ،

شاركت الصين في مجال التعليم
والثقافة ، حيث لديها معهد كونفوشيوس ، وهو إنها مؤسسة ثقافية تسمح بذلك يمكن للأجانب تعلم اللغة الصينية وثقافة شعبها ، من ۲۲ دولة أفريقيا ، وفقا لوكالة انباء شينخوا ، بما في ذلك كينيا ، حيث يوجد هذا المعهد وكذلك البرامج التدريبية ثلاثون ألف موظف أفريقي في مختلف المجالات ،وتقدم حولها ١٨ ألف منحة دراسية مجانية للطلاب الأفارقة

وتتمتع الصين منذ العصور القديمة ، بأساليبها المبتكرة في التعامل مع الأمراض ، حتى أصبح ما يعرف باسم “الطب الصيني” فرعًا علميًا متكاملًا يستخدمه ملايين المرضى حول العالم.

في مواجهة شبح فيروس “كورونا” الذي يهدد العالم ، بدأت بكين في اختبار علاج تقليدي عمره ٣٠٠٠ عام للأشخاص المصابين بهذا المرض الفتاك ، حسبما نقل بلومبرج عن مسؤول صحي كبير،

في سياق متصل فيما بين العلاقات المصرية الصينية تسعى مصر والصين على تشجيع وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر ، والسعي إلى توطيد العلاقات المتبادلة توجهت اليوم الأحد وزيرة الصحة المصرية في زيارة إلى الصين لتقديم مساعدات طبية مصرية للشعب الصينى

و في إطار التعاون المشترك من الجانبان لتشجيع وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر ، والعمل على التوصل إلى اتفاق للمرحلة الثانية من المنطقة الإقتصادية الخاصة في شمال غرب السويس في ضوء الصعوبات التي يواجهها هذا المشروع ،

بالإضافة إلى تطوير جنوب مصر ومنطقة تعمل منطقة البحر الأحمر على توسيع أنشطة الشركات الصينية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر ، حيث تسعى مصر لإقامة قرية تكنولوجية على غرار المنطقة التكنولوجية في بكين ، باستخدام الخبرة الصينية في هذا الصدد.

من جانبه حقق التعاون بين البلدين في مجال البترول طريقة رائعة ، بما في ذلك التصنيع المشترك للحفارات والتنقيب والتصنيع المشترك للأنابيب ، بالإضافة إلى الحقول الأخرى غير النفطية مثل صناعة الوقود الحيوي وبدائل الغاز الطبيعي ، وكذلك نقل التكنولوجيا وتدريب العمال والكوادر البشرية. في مجال الطاقة ،

في إشارة من الجانب المصرى أبدى اهتمامًا كبيرًا بدخول الشركات الصينية في المناقصات التي تقدمها مصر فيما يتعلق بمشروعات الطاقة التقليدية والمتجددة ، مع الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للشركات الصينية في هذا المجال والتي حققت فيها الصين تقدمًا كبيرًا ، ودخلت العديد من الشركات الصينية بالفعل في عدد من المناقصات

لاسيما إلى إمكانية استخدام الخبرة الصينية في مجال القطارات عالية السرعة. والعمل على التوصل إلى اتفاق للمرحلة الثانية من المنطقة الإقتصادية الخاصة في شمال غرب السويس في ضوء الصعوبات التي يواجهها هذا المشروع ،

بالإضافة إلى تطوير جنوب مصر ومنطقة تعمل منطقة البحر الأحمر على توسيع أنشطة الشركات الصينية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر ، حيث تسعى مصر لإقامة قرية تكنولوجية على غرار المنطقة التكنولوجية في بكين ، باستخدام الخبرة الصينية في هذا الصدد.

، في إطار جهود التعاون المصري مع الصين تهتم مصر في مجالات البيئة ، وتغير المناخ ، والتخلص من النفايات الصلبة والنفايات الخطرة ، بالإضافة إلى الثبات الصناعي ، وإعادة تدوير قش الأرز والنفايات الزراعية ، والحد من التلوث الناتج عن مصانع الأسمنت ، واستخراج الطاقة من النفايات و طرق إعادة تدويرها ،

وكذلك تعزيز التعاون مع الصين في مجالات النقل والطرق والنقل البحري والجسور والمواصفات الفنية وتدريب الكوادر ، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الخبرة الصينية في مجال القطارات عالية السرعة.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة