تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

السلام والمحبة والتسامج يصنع اجيال مثقفة

السلام والمحبة والتسامج يصنع اجيال مثقفة

السلام والمحبة والتسامج يصنع اجيال مثقفة

 

كتب يحيي منيع جريدة الجمهورية الان

أرجوا من الجميع  الالتفاف حول مشروع نشر السلام و المحبة و التسامح بين الناس والشعوب و المجتمعات التي تسعى الى وحدة  قوية لهذا نهيب من الجميع أن تكون التعليقات دائما تصب في هذا المنحى دون نقاشات سياسية و خلافية لا طائل من ورائها لذا نركز فقط على المشترك من تاريخ و ثقافة وجغرافيا ومصالح اقتصادية وإجتماعية و ثقافية كذلك أليس عيبا أن يسعى بعضنا للشتات والتفرقة ونحن قدرنا الاجتماع و الوحدة !!! ؟؟؟

ألا يجب أن تحمل النخبة و الكفاءات التي تزخر بها شعوبنا مشعل توحيد الرؤية والسعي وراء بلوغ الهدف المنشود من سلام و تسامح ومحبة  بدل تركيز البعض منها على السلبيات والتعصب الذي لايزيدنا إلا تفرقا وتشرذ ما !!! ؟؟؟

أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف

يجب علينا جميعاً ان نبذل جهود كبيرة ومشاركة من أجل نشر السلام والتسامح والمحبة والتعايش والأخوة بين الناس في كل المجتمعات.

ترتقي الأخلاقة الحسنة بالمجتمع فالمجتمع عبارة عن مجموعة من الأفراد فكلما ارتقى فرد داخل المجتمع بأخلاقه الفاضلة فإن ذلك سيؤدي إلى انتشار الأخلاق مما يرفع من مستوى المجتمع ويرتقي به.

تزيد الأخلاق القيمة من قوة المجتمع ومناعته أمام المجتمعات الأخرى فإن وجود الأخلاق الحميدة بين أفراد المجتمع سيؤدي إلى حماية المجتمع من أي اعتداء خارجية كما تزيد من النشاط الاقتصادي داخل المجتمع فهم أصحاب الأخلاق الحميدة فتظهر هذه الأخلاق في جميع معاملاتهم وتصرفاتهم أما من يتصفوا بالأخلاق غير المحمودة فإنهم يتكاسلون عن وظائفهم ولا ينجزون الأمور بشكل صحيح أو يقمون بإعطاء الحقوق إلى غير أصحابها وهذا من شأنه إضعاف الاقتصاد

منظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

فهي غايتها السلام والثقافه والسلام والمحبة  والامان رسالتنا نشر السلام والمحبة والتسامح

وهدفنا  تحقيق السلام العادل بين الناس والمجتمعات

معا لنحقق رسالة السلام والامان والمحبه والتسامح بين الناس مع تحيات مدير عام منظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان الدكتور / Mina Yohana Youssef

تعليقات الفيسبوك
شارك هذا الخبر

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*