تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الرجال قوامون على النساء

الرجال قوامون على النساء

بقلم د. محمد عرفه إمام وخطيب بوزارة الاوقاف
اعلم اخي الحبيب أن الزوج لابد أن تكون له شخصيته في بيته ليست بتسلطه وظلمه للزوجه فيتعامل مع زوجته كما يحب أن تتعامل إبنته فكما يحب المعامله الحسنة لإبنته يتعامل معاملة حسنة مع زوجته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “النساء شقائق الرجال” واوصي الحبيب صلى الله عليه وسلم بهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان لكم اخذتموهن بأمانة الله
واستحللتم فروجهن بعهد الله فلهن عليكم حقوق فمن حقها عليك أن تطعمها إذا طعمت وان تكسوها ان اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في المضجع ومن حقك عليها الا يدخلن احدا تكرهونه في بيوتكم”
فقال تعالي” الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا “
هنا التفضيل ليس للرجل على الدوام بل فضل الرجل على المرأة في أمور وفضل المرأة على الرجل في أمور. لكن القوامة للرجل بما انفقوا فالنفقة واجبة على الرجل
فليس بعيب أن تساعد المرأة في نفقة البيت لكن العيب كل العيب ان
تتحمل المرأة نفقات البيت وزوجها لا يتحمل فيتركها تعمل ويجلس هو بلا عمل دون عذر يمنعه عن العمل من مرض أو ما الي ذالك. وهذا ما يشتكي منه بعض الزوجات أن الزوج يتخلى عن مسئوليته تجاه زوجته وأبنائه فيقعد بلا عمل وتتحمل هي مسئولية الأبناء
يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم “كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
فالإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده
ومسئول عن رعيته وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته” فعلي الرجل أن يتحمل مسؤلية أبنائه والانفاق عليهم والمرأة تتحمل مسئولية العناية والرعاية والتربية
فالام مدرسة ان اعددتها أعددت شعبا طيب الاعراف.
القوامة يا سادة هو إحترام لأدمية المرأة. القوامة أن تضع الأمور في نصابها فإن وضع الأمور في نصابها فهو قوام وان لم يضع الأمور في نصابها فهو غير قوام وظالم.
وليست القوامه أن يتسلط برائيه
ويأمر وينهي ويتخلي عن مسئوليته وواجباته فالقوامه أن يتحمل زوجته وان أسأت لأنه رجل
وهذه قوامة فكل إنسان تعالي على النساء غدر بأمه التي ربته فامك امرأة وبنتك امرأة وزوجتك امرأة
فإذا كانوا النساء نصف المجتمع فهم اللذين ربوا النصف الأخر فمن منا ينكر فضل أمه في تربيته فلها الفضل الأول والأخير حتي صرنا رجالا. لكن لما تبدلت الأدوار وابتعدنا عن منهج الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ملئت المحاكم
بقضايا الطلاق لما تخلي الزوج عن دوره ومسئوليته كانت الكارثة اولاد صغار تربى بعيد عن حضن الوالدين
فتحرم من الحنان والرعاية والحب
وتتربى على الكرهه والبغض تعالوا
نتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم “كان الحبيب صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله يقوم معهن البيت ويرقع ثوبه ويخسف نعله
ويعين في مهنة أهله يمزق معهن اللحم قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها” يضاحكنا ونضاحكه
فإذا جأت الصلاة فلا يعرفنا ولا نعرفه” فسلام على كل مرأة تحملت وربت أولادها بعد موت زوجها بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم “أنا أول من افتح باب الجنة فبينما ادخل الجنة فإذا بامرأة تزاحمني الدخول فاسالها من انتي يا أمة فتقول انا ام اليتامى “فهنيئا لها بصحبة رسول الله صبرت ورعت وربت فكان الثواب صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أرجوا من الله أن يصلح أحوالنا
ويعمر بيوتنا بالسرور والهناء ويبعد عنها الخراب والشقاء ودائماً نلتقي على الخير في امان الله وحفظه ورعايته.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة