تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الدفع الإلكتروني هو الحل

الدفع الإلكتروني هو الحل

الدفع الإلكتروني هو الحل: الأوراق النقدية تنشر كورونا
متابعه/عصام. صبري
ذكرت منظمة الصحة العالمية أن العملات والأوراق النقدية تساهم في انتشار فيروس كورونا القاتل والذي تسبب مؤخراً في شل الاقتصاد العالمي في كل بلاد العالم.
وطالبت منظمة الصحة العالمية المواطنين في كل أنحاء العالم، بضرورة عسل اليدين جيداً بعد استخدام الأوراق النقدية، وبعد لمس العملات المعدنية أيضاً، حيث يمكن لفيروس كورونا لتمسك بالعملات بالطريقة نفسها التي يعيش بها على الأسطح مثل المقابض والأبواب وأعمدة السلالم، وأغطية المرحاض.
وذكرت المنظمة أن تداول العملات الورقية بين أيدي مئات الأشخاص مرات عديدة يساعد على التقاط كل أنواع الأوساخ والأوبئة بين الناس أثناء استخدامها.
وبدأت البنوك في الصين وكوريا الجنوبية، عمليات تطهير وعزل للأوراق المالية المستخدمة لمنع الفيروس القاتل من البقاء فيها، حيث تستخدم البنوك الأشعة فوق البنفسجية أو الحرارة المرتفعة لتطهير الأوراق المالية وتعقيمها، ثم عزلها في محجر طوال 14 يوما قبل إعادة تداولها. وهو مايسري علي بقية العملات حتي تمكنت مؤخرا من تقليل نسبة الإصابة بالفيروس من عدة الاف يومياً لتصل لأقل من عشرة حالات وربما حالتين في بعض الأيام.
وننصح الجميع بعدم استخدام الأوراق أو العملات النقدية والتحول الى بوابات الدفع الإلكترونية للحد من انتشار الفيروس، فجميع عمليات بوابات الدفع الإلكتروني تتم عبر الانترنت دون تدخل أي عنصر بشرى والتي تقلل من انتشار الفيروس.
كما أن بوابات الدفع الإلكتروني لا تسبب تكدسا في المحال التجارية التي قامت برفع أسعار المنتجات بشكل مغالى فيه مستغلة تدافع المشترين علي المنتجات الغذائية بينما في حالة طلب المنتجات عبر الإنترنت او الهاتف الجوال لا يمكن للبائع تحصيل اكثر من القيمة المعلنة علي موقعه او التطبيق المستخدم، وهو ما يعني ان بوابات الدفع الإلكتروني خيار امثل خاصة في الحالات الطارئة التي نعيشها اليوم
ويعد الشمول المالي الذي أكد عليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هو واحد من حلول تلافي فيروس كورونا المنتشر حالياً والذي اثار الرعب في كل دول العالم، في وقت لا يملك فيه العلماء أي وسائل لمواجهته، والشمول المالي الذي أكد عليه السيد الرئيس عدة مرات خلال جولاته وحواراته يعني ان يمتلك كل مواطن مصري حسابا في البنك ويمكنه شراء ما يريده دون أي عناء باستخدام كروت الفيزا.
يذكر أن نسبة كبيرة من المواطنين تخشي أن تقع في النصب والاحتيال عبر المواقع الإلكترونية، كما تخاف من إضافة رسوم علي الخدمة بشكل مبالغ فيه، وحول تلك المعوقات كان لنا لقاء مع المحلل المالي عبد الرحمن الشعراوي المدير التنفيذي ومؤسس بوابة فابيليس للدفع الإلكتروني، أكد انه لا داعي مطلقاً للخوف من كروت الفيزا لان البعض يتصور ان عملية الدفع تتم عشوائياً، لكن الحقيقة ان هناك عمليات بنكية كثيرة تجري أثناء قيام المشتري بشراء السلعة في بضع ثواني، كما أن هناك تقنيات معقدة لحماية البطاقات الائتمانية، فمثلا نحن في شركة فابيليس نقوم بتأمين المشتري من خلال تقنية تعرف باسم الطرف الثالث، ويتم خلالها ارسال شفرة خاصة للعميل اثناء عملية الشراء، واذا لم يضعها المشتري نقوم بإلغاء العملية التجارية بكاملها.
وفيما يخص مخاوف البعض من إضافة رسوم علي عمليات الشراء أكد الشعراوي ان فابيليس هي الشركة الوحيدة في العالم التي تقدم خدماتها مجانا للتجار وبدون أي اشتراكات شهرية، يمكن للتاجر اطلاق موقعه والوصول لكل انحاء العالم دون خوف، لأننا في فابيليس ندعم 135 عملة عالمية ونستقبل المدفوعات من 200 دولة حول العالم.
وحول مجانية الخدمة أجاب نعم خدماتنا نقدمها للشركات والمتاجر مجانا وبدون أي اشتراكات شهرية. ونكتفي بالفترة التي يتم فيها تجميع مستحقات التجار مثل بقية بوابات الدفع العالمية، ونحل خلال هذه الفترة علي نسبة ليلية من لابنك نكتفي بها حتي لا نرهق أصحاب المشاريع بمصروفات طائلة قد ترهقهم وتؤثر علي نشاطهم الاقتصادي.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة