تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الحرية..!

الحرية..!

الحرية..!
الكاتب / أشرف فتحي عبد العزيز

الحرية هي أن أمارس حريتي دون أن اؤذي الأخرين ولا يؤذيني أحد بتقيد حريتي ولا تكون إستغلال للمساومة على فعل شئ دون إرادة مني لفعلها، هذا مفهوم الحرية الحقيقي الذي نشأنا عليه وتربينا عليه وفهمنا ما لنا وما علينا منه نحو الأخرين…!

فالحرية ليست مجرد كلمة مدرجة في حياتنا ولا هي متعددة التفسير فهي توحيد بين الناس دون تميز بين عرق أو لون ، هي رمز ودليل حي على محاولة البشر استعباد بعضهم بالقوة وكسر الإرادة الحرة، هي التي أشعلت ثورات و دقت طبول الحروب وألهمت شعوب للتحرر من العنصرية والاستغلال.

الأن وبعد كل هذه الصراعات و التقدم والتحضر ظهرت أجيال غيرت مفهوم الحرية وبدلت ملامحه إلى أبشع صورة لجهل الإنسان واستغلال مفرط في الأفعال التي تؤذي كل من حولها وتشوه معالم الأخلاق الطيبة والمشاعر الحميدة، أصبحت الحرية عندهم ممارسة أي شئ وفعل أي شئ دون مراعاة للأخرين، أفسدوا قيم الحرية بكل بشاعة ممكنة تحت مسمى (أنا حر).

نحن أمام مفاسد تملكت شبابنا وبناتنا وتدمر في جيل واجيال كنا نبني عليهم المستقبل والأمل والنقاء والفكر
، للأسف أصبحوا مستعبدين للنت والتطبيقات والألعاب التي سلبت منهم الإرادة والحرية الحقيقية لتاسرهم بها بداخل عالمها المميت وتحارب بهم بلادهم لتدمرها بأيدي أبنائها وهي تبتسم لنا بعيون الشر.

النجاة من تلك الحرب تبدأ من البيوت ثم البيوت ثم البيوت وبعدها المجتمع حائط الصد المنيع لمحاربة الفكر الفاسد الذي تملك عقول الشباب فهو أشد فتكاً من السلاح، ثم الدولة المنوط لها حماية أبنائها من الخارج والداخل بغلق اي تطبيق او العاب تهدد السلامة العامة والامن للبلاد وتسترجع مفهوم الحرية الأصيلة التي توحد ولا تفرق ولا تؤذي لأنها صمام الأمان الأول للدولة.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*