تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

الحركة النســوية فى الأدب العربى والعالـمى

الحركة النســوية فى الأدب العربى والعالـمى

 
 
بقلـم د. طـارق رضـوان
A Feminist Movement In The Arabic and International Literature
الحركة النسوية هي مجموعة مختلفة من النظريات الاجتماعية والحركات السياسية والفلسفات الأخلاقية التي تحركها دوافع متعلقة بقضايا المرأة. يتفق النسويون والنسويات على أن الهدف النهائي هو القضاء على أشكال القهر المتصل بالنوع الجنسي، ليسمح المجتمع للجميع نساء ورجال بالنمو والمشاركة في المجتمع بأمان وحرية.
ماريا أو مظالم النساء (Maria: or, The Wrongs of Woman) هي عمل روائي غير مكتمل للكاتبة البريطانية ماري وولستونكرافت، تكملة لعملها ذي الطابع الفلسفي السياسي الثوري دفاعًا عن حقوق المرأة التي نشرته عام 1792. قام زوجها ويليام جودوين بنشر الرواية عام 1798 بعد وفاة مؤلفتها بعام، ويعد العمل الأكثر نسوية للكاتبة بشكل جذري. هذه الرواية هي ذات طابع فلسفي وقوطي على حد سواء، وتتناول قصة امرأة حجزت في مستشفى الأمراض العقلية بسبب زوجها. وتركز الرواية على المظالم التي تعاني منها المرأة، على الصعيد الاجتماعي أكثر مما تعانيه على الصعيد الفردي، إضافة إلى ذلك، فإن الكاتبة تنتقد ما يعتبر مؤسسة للزواج في النظام الأبوي في بريطانيا العظمى في القرن الثامن عشر، وبالمثل النظام القانوني الذي يحميه.
ومع ذلك، فإن عجز بطلة الرواية عن التخلي عن أوهامها الرومانسية أيضًا قد ساهم في اتهام النساء بشكل عام في كونهن عرضة للسقوط في العواطف الزائفة وغير المجدية. كانت الرواية عملًا رائدًا في في الاحتفال بالحياة الجنسية للأنثى وفي التعريف بين النساء من مختلف الطبقات. وكانت هذه المواضيع بجانب الكتاب الفاضح للروائي البريطاني ويليام جودوين بعنوان مذكرات مؤلفة دفاعًا عن حقوق المرأة عام 1798،[والذي تناول حياة ماري وولستونكرافت، سببًا في أن الرواية لم تكن لها شعبية وقت نشرها.
وفي القرن العشرين، حلل نقاد النسوية العمل وقاموا بدمجه في تاريخ الرواية والخطاب النسوي. وفي معظم الأوقات، كانوا يقومون بتصنيف العمل باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأدب النسوي المدافع عن حقوق المرأة، وبمثابة امتدادًا لما قدمته البريطانية وولستونكرافت من موضوعات نسوية في دفاعها عن الحقوق إضافة إلى كونها تمثل سيرتها الذاتية.
تعتقد وولستونكرافت أن الروايات يجب أن تكون مقبولة ويجب أن يتوفر فيها الاعتدال والعقل والرضا ولذلك، كان من اللافت للنظر أن تكون رواية مظالم النساء مستوحاة من بعض الأعمال مثل: الرومانسية الصقلية عام 1790 للأديبة الإنجليزية آن رادكليف من رواد الرعب القوطي.
مظالم المرأة هي العمل الذي كان يعرف في القرن الثامن عشر باسم الرواية اليعقوبية، وهي رواية فلسفية تدافع عن المثل العليا للثورة الفرنسية . وتدعم رواية وولستونكرافت جنبًا إلى جنب مع بعض الروايات الأخرى مثل مذكرات إيما كورتني عام 1796 للروائية الإنجليزية ماري هايس. أن النساء هن ضحايا الجرائم بشكل مستمر ومنتظم. وتستخدم وولستونكرافت الحوارات الفلسفية في روايتها للدلالة على عجز النساء.
كان استخدام الاستعارات في عملها دفاعًا عن حقوق المرأة هو الطريقة التي وصفت بها وولستونكرافت الزواج في روايتها مظالم النساء، حيث أشارت أنه سجنًا وأن النساء اللاتي يدخلنه هن كالعبيد.
وتقول: “الزواج هو سجن مدى الحياة.” إضافة إلى ذلك، فإن جسد ماريا كان يباع ويشترى مثل العبيد، حيث تبلغ قيمته خمسة آلاف جنيه استرليني في سوق الزواج المفتوح، وحاول زوجها الجديد بيعها للدعارة. وعن حالتها، تصرح ماريا أنها “المرأة، التي تعد من ممتلكات الرجل مثل حصانه أو حماره، ليس لديها الحق في اعتبار جسدها أو أي شيء خاص بها .” استخدمت وولستونكرافت في دفاعا عن حقوق المرأة استعارة العبودية ليس فقط للدلالة على أهوال الزواج كما كان في وقت سابق من تلك الحقبة، ولكن أيضًا لعرض احتمالية وجود نوع جديد من الزواج، الذي يسمح بوجود مساواة بين الرفيقين الراشدين المحبين. أما في مظالم النساء، فإن الكاتبة لم تقدم أبدا هذا الخيار؛ وبدلًا منه، قدمت للقراء سلسلة من الزيجات الكارثية، حيث عانت النساء من سوء المعاملة والسرقة والهجر.
وفقًا للباحثة ماري بوفي، فإن الفكرة الأساسية لوولستونكرافت في رواية ماريا كانت التأثير على طريقة تعريف أو تفسير الحياة الجنسية الأنثوية، والتي تتحكم بها المؤسسات البرجوازية. ويكون الزواج هو العامل الرئيسي في هذه السيطرة. وكشفت وولستونكرافت إيديولوجية الزواج من خلال النساء اللاتي كن سلعة قابلة للتبادل، مثل الأدوات، إضافة إلى حرمانهم من حقوقهم الطبيعية.
كانت الحساسية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر ظاهرة مادية ومعنوية في نفس الوقت. وكان الأطباء وعلماء التشريح يعتقدون أنه كلما كانت الأعصاب أكثر حساسية، كان الشخص يتأثر عاطفيًا بمحيطه. وكما كانوا يعتقدون أن المرأة تتمتع بكمية كبيرة من الأعصاب تفوق الرجال، وكانوا يرون أيضًا أن المرأة هي شخص أكثر عاطفية من الرجل.
وكانت الأعمال الروائية والمسرحية والقصائد الشعرية التي كانت توظف لغة الحساسية، تدافع عن الحقوق الفردية والحرية الجنسية والعلاقات الأسرية غير التقليدية التي كانت تستند فقط على المشاعر وبالنسبة للبعض، فإن الحساسية، ولا سيما خلال فترة من الرجعية السياسية، كانت تبدو وكأنها تعرض قوة سياسية للنساء، وفي الوقت ذاته، كانت تضعف الرجال البريطانيين الذين كانوا في حاجة للقتال ضد فرنسا.
تكشف كل كتابات وولستونكرافت عن علاقتها المعذبة مع لغة الحساسية، وأن رواية مظالم النساء ليست باستثناء. وكما لاحظت المؤرخة النسوية ميتزي مايرز، التي تصف وولستونكرافت بوجه عام على أنها فيلسوفة مستنيرة كرست نفسها لتنمية العقل بوصفه موجهًا للتقدم نحو الذات والمجتمع، إلا أن أعمالها لم تدعم نموذج الهوية تلك بصورة قاطعة. وأعطى تركيزها على الشعور والتخيل وما يدور بالباطن انطباعًا بأنها شخصية رومانسية، وخصوصًا بعد كتابتها رسائل مكتوبة في السويد والنرويج والدنمارك عام 1796. ومرارًا وتكرارًا، فإنه في كل أعمالها الخيالية وغير الخيالية، تشير وولستونكرافت إلى أن فهم المرء الصحيح لعواطفه يؤدي به إلى الوصول إلى ميزة سامية
ومع ذلك، وبالنظر إلى وولستونكرافت فأرى أنها متناقضة وغير دقيقة في مظالم النساء، فلم يحدث إجماعا حقيقيا بين الباحثين حول ما تعرضه الرواية بدقة حول الحساسية. وكسرت وولستونكرافت عن عمد الاصطلاحات التي تنادي بها الروايات العاطفية، ولم يكن واضحا أهدافها التي تدعو إليها.
والرواية بحد ذاتها هي عمل مبتكر شامل،حيث تعد واحدة من أوائل الأعمال في تاريخ الأدب النسوي الذي يتضمن براهن نسائية من مختلف الطبقات الاقتصادية، واللاتي لديهن في نفس الاهتمامات حيث يشتركن في الظروف الأنثوية ذاتها. وتسأل (جيميما) من يخاطر بشيء من أجلي؟ ومن يعتبرني رفيقة له؟ جيميما لم تشعر بالصحبة حتى أخذت ماريا بيدها وفهمت حالتها؛ إضافة إلى ذلك، فإن قصة (جيميما) قد حفزت ماريا ولأول مرة على أن تكون أفكارها على نطاق أوسع وأن تفكر في مصير جيميما ومصيرها أيضًا في التفكير في الحالة المضطهدة التي تعاني منها النساء وأن تعبر عن أسفها لإنجابها طفلة.
وفتحت وولستونكرافت أفاقًا جديدة مع فكرة عقل الأنثى، الذي يمكنه مساعدتها على تثقيف نفسها مع خلق شعور أنثويًا بالذات على وجه التحديد. تقف رواية مظالم النساء جنبًا إلى جنب مع رواية وولستونكرافت الأولى والكاملة ماريا، أدب الخيال، حيث أن كلاهما يمثل سيرة ذاتية للكاتبة. ولم يفهم الكثير من النقاد والقراء على حد سواء أن النقطة الرئيسية التي طرحتها وولستونكرافت في مظالم النساء أن ضروب المظالم التي عانت منها ماريا ما هي إلا مظالم سياسية وليست شخصية. وأن الحياة الجنسية الأنثوية لم تكن يتم تناولها بشكل علني في بريطانيا العظمي إلا في وقت لاحق وبعد مرور قرابة قرنًا من الزمان.
وعلى الرغم من أن مظالم النساء تقدم المرأة على أنها شخصية تعرضت للهجوم، فلم تتعرض كل من وولستونكرافت أو أي امرأة بريطانية أخرى لعدم المساواة التي كانت تعاني منها المرأة في ذلك الوقت، أمثال الروائية الإنجليزية ماري هايس أو السياسية الإيرلندية ماري روبنسون، وبالمثل لم يحاولوا تقديم حلًا جماعيًا توافقيا، بل قامت كل واحدة منهن بتقديم حلولًا فردية، باعتبارهم يشكلون جزءًا من عصر التنوير.
وهناك عمل أدبى أخر مميز يدافع عن حقوق المرأة وه رواية “الأمتعة القديمة” حيث تعد ليزا إيفانز بمنزلة جوهرة نادرة بين الكتّاب، فهي ليست راوية قصص واقعية فحسب بل أيضاً شخص يجعل عملية الكتابة برمتها تبدو بسيطة ومن دون عناء كبير. رواية “الأمتعة القديمة” تسبق في أحداثها روايتها السابقة “كروكيد هارت” وتقع أحداثها إبان الحرب العالمية الثانية، عندما تبدأ الرواية بمقدمة عن شخصية تدعى ماتي سيمبكين، وهي امرأة يسيطر عليها الخرف الآن بعدما كانت في وقت من الأوقات تناضل في سبيل استقلال المرأة ومساوتها بالرجل ومنحها الحق في التصويت.
ومن المثير للاهتمام أن الرواية، بدلاً من أن تعود بالقراء إلى الوراء عندما كانت ماتي في ريعان شبابها – حين كانت هي ورفيقاتها ينظمن مسيرات واحتجاجات ويقاطعن رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرتشل أثناء القائه خطبه ويلعبن لعبة القط والفأر داخل سجن هولواي وخارجه – تبدأ الرواية في أواخر عشرينيات القرن الماضي عندما كانت ماتي في منتصف العمر.
وعلى الرغم من أنّها لم تعد في بداية شبابها، فإنها ليست أقل طاقة وحيوية عما كانت عليه في ذلك العمر، فهي تمثل “كتيبة في امرأة واحدة”. فبطلتنا لا تزال لديها الحماسة لإحداث فرق، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بتشجيع جيل أكثر شباباً على حماية الحريات التي انتزعتها هي وأخريات من أجله. وعندما واجهت ماتي شابات – من جميع الطبقات – لا يكترثن كثيراً للسياسة أو للنساء العظيمات في التاريخ تساءلت “كيف يمكن إنقاذ هؤلاء الفتيات من الضباب الذي يهمن فيه دون اللجوء إلى التألق السطحي لنجوم السينما؟”، فشرعت تنشىء نادياً لهن.
ونظراً لمرور مئة عام على قانون تمثيل الشعب الذي صدر عام 1918 (والذي منح النساء ممن توفرت لهم املاك وكن فوق الـ 30 عامًا حق التصويت)، كان تناول المقال رواية تقوم فكرتها الرئيسة على أنّ الدفاع عن حق المرأة في التصويت هو الخيار الواضح. لكن إيفانز اتخذت القرار الأكثر إثارة للاهتمام بإدراج قانون عام 1928 في روايتها – ذلك القانون الذي منح النساء حق التصويت في الانتخابات مساواةً مع الرجال إذا كانت أعمارهن تتجاوز الـ 21 عاماً وبغض النظر عما إذا كن من مالكات العقار او غيره أو من دون أملاك.
وعند النظرالى الأدب العربى نجد ظهور رواية “كذبة أبريل” للصحفية والروائية السعودية سمر المقرن تدافع خلالها عن حقوق المرأة السعودية. وقالت إنني أهدي الرواية “إلى كل النساء القويات اللَّاتِي لم يهزمهن إلا الحب.
يزخر التاريخ المصري بنساء دافعن عن حقوق المرأة، والمرأة المؤثرة هنا هي تلك التي احتلت مواقع هامة في الحياة السياسية أو الاجتماعية أو العلمية.
1- حتشبسوت التى تشبهت بمظهر الرجال ليتقبلها المصريون خليفة لأبيها تحتمس الأول، وقادت البلاد لمدة 21 سنة وهى من اطول فترات الحكم في العصر الفرعونى، واتسم عصرها بأنه من اكثر العصور سلاماً ورخاءً.
قادت حتشبسوت الجيوش للحرب في مستهل حكمها، ولكنها وجهت جل طاقتها لتوطيد العلاقات التجارية مع البلاد المجاورة مما عاد على مصر وأهلها بالثراء والرخاء وساهم في بدء حقبة ارتقت فيها الفنون والعمارة وشيدت فيها مشروعات عملاقة لم يعرف التاريخ القديم مثيلاً لها.
2- كليوباترا السابعة: دعمت كليوباترا اقتصاد مصر بالتجارة مع بلاد الشرق فساعد هذا على تقوية وضع مصر في العالم القديم مما جلب السلام للبلاد بعد أن اضعفتها الحروب الداخلية
3- شجر الدر: وكان أول عمل أهتمت به هو تصفية الوجود الصليبي في البلاد وإدارة مفاوضات معه أنتهت بالاتفاق مع الملك لويس التاسع، القدّيس لويس، كما يسمّيه قومه، الذي كان أسيرًا بالمنصورة على تسليم دمياط وإخلاء سبيله وسبيل من معه من كبار الأسرى مقابل فدية كبيرة قدرها ثمانمائة ألف دينار، يدفع نصفها قبل رحيله والباقي بعد وصوله إلى عكا مع تعهد منه بعدم العودة إلى سواحل البلاد الإسلامية مرة أخرى.
4- هدى شعراوي: عام 1914 أسست الجمعية الفكرية للمرأة المصرية، وفي ثورة 1919 تقدمت صفوف النساء في المظاهرات التي تطالب بالإستقلال جنباً إلى جنب مع الرجال لأول مرة. وعام 1923 أسست الاتحاد النسائي المصري. وكان أهم أهدافه التأكيد على حق المرأة في التعليم والدعوة لتغيير بعض قوانين الأحوال الشخصية، وفي عام 1924 قادت وقفة نسائية اثناء انعقاد جلسة افتتاح البرلمان وقدمت عريضة تحوي بعض المطالب التي تجاهلها حزب الوفد مما دفعها للاستقالة من لجنته النسائية.
وفي عام 1938 نظمت هدى شعراوي مؤتمر نسائي للدفاع عن فلسطين، كما دعت إلى تنظيم الجهود النسوية من جمع للمواد واللباس والتطوع في التمريض والإسعاف، في 29 نوفمبر 1947، صدر قرار التقسيم في فلسطين من قبل الأمم المتحدة، أرسلت شعراوي خطابًا شديد اللهجة للاحتجاج إلى الأمم المتحدة، توفيت بعد ذلك بحواليالأسبوعين في 12 ديسمبر 1947.
5- صفية زغلول: وعندما احتشدت الجموع أمام بيت سعد زغلول ،وكان وقتها بالمنفى، أعلنت صفيه زغلول، عن طريق سكرتيرتها- أنه: «إن كانت السلطة الإنجليزية الغاشمة قد اعتقلت سعداً ولسان سعد فإن قرينته شريكة حياته السيدة صفية زغلول تُشهد الله والوطن على أن تضع نفسها في نفس المكان الذي وضع زوجها العظيم نفسه فيه من التضحية والجهاد من أجل الوطن، وأن السيدة صفية في هذا الموقع تعتبر نفسها أماً لكل أولئك الأبناء الذين خرجوا يواجهون الرصاص من أجل الحرية”. منذ ذلك اليوم لقبت صفية زغلول بـ«أم المصريين»، وأصبح بيتها وبيت سعد زغلول “بيت الأمة”.
6- سميرة موسى: آمنت سميرة بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية، خاصة لعلاج أمراض السرطانات.
7- الأميرة فاطمة إسماعيل: كان لها الفضل الأكبر في تأسيس أول جامعة في مصر وسميت ب “راعية العلم”. وتبرعت أيضا بمعظم ما تملكه من مجوهرات للإنفاق على إنشاءات الجامعة، ولكي تضمن الأميرة فاطمة استدامة المشروع أوقفت علية 600 فدان من أطيانها لتغطية نفقاته السنوية.
8- روز اليوسف: ونجحت «روز» بمواردها المحدودة ومساندة أصدقائها في الوسط الفني أن تنشأ مجلة «روز اليوسف» وكانت بداية مشوارها في عالم الصحافة والنشر، وبدأت كمجلة أدبية ثقافية، ثم تحولت إلى مجلة ذات طابع سياسي.
تعرضت «روز» للاعتقال أكثر من مرة، وسُحبت رخصة المجلة منها بسبب نشرها للمقالات النارية ضد الاحتلال الإنجليزي التي أثارت الحكومة.
9درست فوزية مهران الأدب الإنكليزي في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وتخرجت عام ،1956 وأصدرت مسرحيات وروايات ومجموعات قصصية من بينها: “التماثيل تنتحر”، “الحق المصلوب”، “جياد البحر”، “حاجز أمواج”، “نجمة ميناء بحر” و”أغنية للبحر”، حيث طغت حكايات البحر على أعمالها تأثرا بمولدها في مدينة الإسكندرية الساحلية.
أما مجموعتها القصصية الأولى “بيت الطالبات” فصدرت عام 1961 وأنتجت السينما المصرية إحدى قصصها في فيلم “بيت الطالبات” الذي أخرجه أحمد ضياء الدين عام 1967.

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة