تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

ابوتشت تعيش مآساة حقيقية

ابوتشت تعيش مآساة حقيقية

ابوتشت تعيش مآساة حقيقية

قنا احمد رضوان

مركز ابوتشت وهو أكبر مراكز محافظة قنا من حيث التعداد والذى يبلغ نصف مليون مواطن
يفتقر لمياه الشرب..
أزمة حقيقية يعيشهاأهالى مركز أبوتشت، شمالى قنا، حالة نتيجة الإنقطاع المياه عن آلاف الأسر لمدة اربعةأيام متتالية وذلك نتيجة لانقطاع مياه الشرب عقب حدوث كسر في خط المياه الرئيسى بقطر 800 م gpr والمغذى لمركز وقرى أبوتشت، والقادم من محطة مياه “النجمة” والمغذى لمركز وقرى أبوتشت جميعًا.
هذا مع العلم بأن هذا العطل ليس الأول من نوعه ولكن لن يمر أسبوع الا ويحدث عطل وانفجار المواسير المغذية مما يجعلنا نتسائلماهو السبب الحقيقى حول هذه الأعطال المتكرره ؟
هل عيب الشركة المنفذة بأن المواسير غير مطابقة للمواصفات علما بأن خطوط المياه لم يتم استلامها تسليم نهائى من الشركة المنفذة، بالرغم من تقديم العديد من الملاحظات على محطة المياه وخطوط المياه، ولكن دون جدوى أو رقيب، حتى أصبح خط المياه القادم من مدينة أبوتشت وحتى خط الجبل به أكثر من ٦٠ قطع (قص ولزق وجلب) للكسر خلال عامين فقط فى مساحة التجاوز ٦كيلو متر وكذالك الخط الشرقى من المركز وهو ما جعل ذلك الخطوط غير صالحع للعمل وضخ المياه به خلال الفترة المقبلة نظرا لتهالكه لوجود مئات “الجلب” التى تم تركيبها بخط المياه نتيجة للكسور المتكررة،

وأكد المواطنين على ضرورة فتح تحقيق رسمى في تلك الوقائع التى تحدث بصفة متكررة، ما ينتج عنه في كل مرة عطش عشرات الآلاف من المواطنين القاطنين في قرى المركز
فمنذ أربعة أيام وقرى ابوتشت بدون مياه حتى انتهى التصليح مساء أمس “.
وفى صباح اليوم الجمعة (يافرحة ماتمت ) تفاجأ الأهالى بإنقطاع المياه ولعلكم تعلمون أهمية المياه ليوم الجمعة فهو أكثر الأيام احتياجا للمياه
وعلى الرغم من أن الكسر هذه المرة كان على أعماق كبيرة، وتقاطع معه “خط الرى” المار من فوقه، وأيضا نظرا لقرب منطقة الكسر من ترعة مياه “الزرايب”، الأمر الذى أدى إلى استمرار عملية انقطاع المياه، تسبب عنها غرق مدخل مدينة أبوتشت، نتيجة “لشفط” المياه من منطقة الكسر وإلقائها في الشوارع المحيطة، وانسداد وبطء الشفط من بالوعات الصرف الصحى وعدم دعم شركة مياه الشرب بقنا لفرع أبوتشت بالمعدات والآلات اللازمة لشفط تلك المياه بصورة سريعة وتصريفها في الترع المجاورة، حيث تدخل الأهالى بمعداتهم البدائية من مواتير رى الأرض، في محاولة من رئيس فرع مياه أبوتشت لإصلاح الخط في أسرع وقت ممكن، وأيضا قيامه بإغلاق مداخل ومخارج الترعة الموصلة لمنطقة الحفر وإدخال بالونات هواء لسد أماكن تسريب المياه، حتى يتسنى للعمال البدء في الإصلاح،
والغريب في تلك الأحداث هو غياب قيادات شركة مياه قنا عن المشهد تماما التى لم تنجح في إدارة الأزمة بمهنية، وتركهم للمدينة تغرق والأهالى يتضورون عطشا ولم يتحرك أحدا منهم إلا بعد التواصل مع محافظ قنا الذى استدعى قيادات الشركة وتوجيههم للذهاب إلى منطقة الكسر في اليوم الثالث من الأزمة.
وما أثار حفيظة المواطنين بصورة كبيرة، هو بيانات
شركة مياه الشرب بقنا، والتى تحدثت جميعها أثناء الأزمة عن عدم وجود أي مشكلات وجميع الأعطال تم إصلاحها بقنا، ثم جاء بيان آخر ليتحدث بأنه “جاري الإصلاح خلال ساعات قليلة معدودة” وهو ما اعتبره الأهالى استفزازا لمشاعرهم وعدم احترام لكرامتهم، حيث المياه منقطعة لأكثر من ثلاثة أيام عن آلاف المواطنين، ولم يخرج بيان واضح من الشركة يوضح حقيقة الأمر واحترام آدمية الإنسان .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة