تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

إهدني عيباً

إهدني عيباً

إهدني عيبا
هبة الله محمود

كم مرة أصابك أحدهم في مقتل فبُهتَ وعجزت َعن الرد
ربما إنتابك الصمت لوقت قليل ثم بدأت في إستنزاف قواك في التبرير والدفع عن ذاتك ….توقف
لست في محاكمة ومحاسبتك في قبرك لا الآن والجنة والنار بيد الله وحده.
ربما وقعت فريسة لبعض المتشدقين بقول
” لا نخشى فى الحق لومة لائم ”
إفتراء وإجتراء لو خشوا الحق لخشوا أن يحاسبوا أمام الله علي أرواحاً باتت تئن من جراء قذائف على هيئة
كلمات ؛ أوغرت نفوساً على أصحابها حتى تمنى أحدهم
الموت.
كلمات حطموا بها الآمال في إصلاح الذات وقنطوا بها
عباد الله من رحمته .
لم تكن نفرة للحق بل كانت لأنفسهم خالصة لإثبات نواقصهم الذاتية وتكملة ما اعترى أنفسهم من قصور
بأخطاء الآخرين .
أي أمر فى تلك الحياة أكثر أهمية لدى المرء من الآخرة
من المآل السرمدي.ومع ذلك أمر الله رسوله بأن يدعو إلي سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة .
الموعظة الحسنة يا سادة.. لا بالفظاظة ..لا بالغلظة
أأنتم أشد غيرة على الدين من رسول موكل بالدعوة من
عند الله ؛ ولا يقتصر الأمر على الدين فقط؛هم فى كل منحى من الحياة ولاة الأمر الموكلون بشئون العباد الملكيون أكثر من الملك .
يمكنك ببساطة إفساد لذتهم بتجاهلهم أعد السيف إلى صاحبه فى صدره ولا تكلف نفسك عناء الرد إبتسم
بثقة فذاك كاف بدحرهم.
إنهم أصحاب القلوب القاسية فوالله ما كانت غلظة اللفظ إلا من فيض غلظة القلوب.
ومن أقوال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله
” رحم الله رجلاً أهدى إلي عيوبي ”
أهدى عيوبي …لم يقل طعنني بعيوبي.
بل أهداها إليّ برأفة في راحة يديّ، في غلاف منمق من حسن الخلق وربطة أنيقة من روابط الحب والود تعلوها
وردة بغصن أخضر تبعث الأمل في إصلاح العيوب.
إهدني عيباً لأكون أفضل وتظل في عيني الأفضل.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة