تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

إبراهيم فياض يكتب الفلاح والنهضة المصرية

إبراهيم فياض يكتب الفلاح والنهضة المصرية

لن نستطيع أن نوفي الفلاح المصري العظيم حق من حقوقه لأن الفلاح المصري هو كيان الأمة المصرية بأكملها ولكن عندما يكون عيد الفلاح لابد أن يقف الجميع إحترام وتقدير لكلمة فلاح لأن الفلاح هو صانع النهضة المصرية الحديثة من كل شيء من توفير الغذاء الامن للمجتمع
لا أحد يستطيع أن ينكر أن مصر وحضارتها إرتبطت إرتباطاً أصيلاً بالزراعة، وإبتكر المصري القديم الآلات الزراعية وآلات الري، ووضع المصريون أساس التقويم الزراعي، فكانت أول دولة نظمت فيها الزراعة بمواعيد، نقول هذا ونحن نحتفل بعيد الفلاح المصرى الـ70 في ظل جمهورية جديدة إهتمت إهتماماً كبيراً بالإرتقاء بحياته وبقطاعه الزراعى، لإعادة الريادة والدعم للفلاح من جديد بعد سنوات من الإهمال والتهميش.

فهل يستطيع أحد أن ينكر أن القطاع الزراعي شهد عدداً كبيراً من التطورات والإنجازات غير المسبوقة خلال الثمانية أعوام الماضية ( 2014-2022 )، وإعتقادى أن أهم شيء تم توجيهه للإرتقاء بحياة الفلاح المصرى، هو مشروع القرن
« حياة كريمة » لأنه ببساطة إستهدف القرية والنجع من الدرجة الأولى، لتغيير جودة الحياة لسكان الريف تعليمياً وصحياً وثقافياً وإجتماعياً ، فبعد ما كان الحديث عن رفع المعاناة عن الفلاح وسكان الريف بسداد ديون المتعثرين أو توفير الأسمدة أو تسويق منتجات الفلاح أو النظر إلى وضع الريف بعين الرحمة فى ظل نقص الخدمات الصحية والإجتماعية والثقافية والتعليمية، فالآن يتم النظر إلى حل مشكلات الفلاح والإهتمام بقطاع الزراعة من خلال إستراتيجيات تنشد التنمية المستدامة وذلك من خلال تنفيذ مشروعات قومية تتكلف المليارات، على رأسها مشروع “حياة كريمة” الذى يعمل على خلق حياة أفضل لـ 58 مليون ريفى، وتتخطى تكلفته 700 مليار جنيه.

والمتتبع الآن لحركة البناء والتعمير الحادثة فى الريف من خلال إنشاء مدارس ووحدات صحية وبيطرية ومجمعات ألبان وجمعيات زراعية، وتطوير البنية التحتية من مرافق وصرف صحى، ومواجهة الفقر من توفير سكن كريم وزواج يتيمات وصرف معاشات تكافل وكرامة، يؤكد أن هناك رغبة حقيقة لتغيير حياة الفلاح إلى الأفضل لكن ليس من خلال سياسة المسكنات وإنما تقديم حلول جذرية لكافة المشكلات.

وما يجب أن نسلط الضوء عليه ونحن نحتفل بعيد الفلاح هو قانون التصالح الذى مكّن الفلاح من الحصول على كل خدماته وتقنين وضعه، بل حافظ على الرقعة الزراعية كبعد إستراتيجى مهم للفلاح، ناهيك عن دعم ملف الأسمدة خلال الـ3 سنوات الماضية بأكثر من 7 مليارات جنيه، ووضع آلية تضمن وصول الدعم للفلاح ومستحقيه عبر منظومة كارت الفلاح؛ لإنهاء معاملاته الحكومية، وكذلك لا ننسى مشروع تبطين الترع الذى يعظم من الإستفادة من المياه ويقضى على نقص مياه الرى، ويضمن تحقيق العدالة فى الرى بجانب خلق صورة حضارية وجمالية للترع وحماية بيئة الفلاح من الأمراض التى كانت تسببها تراكم الحشائش والموبقات، وكذلك مشروع تطوير الري الحقلي لتوفير كل إحتياجات الفلاح، وأيضاً مشروع المليون ونصف فدان، ومشروع الدلتا الجديدة, ومشروع الصوب الزراعية.هذا وقد يكون الفلاح لم يأخذ حقة الكافي من أشياء كثيرة وللحديث بقية

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة