تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

إبراهيم فياض يكتب الأخلاق أساس البناء

إبراهيم فياض يكتب الأخلاق أساس البناء

الأخلاق والبناء والقيم النبيلةإن التعاون والتماسك وحب الوطن والتسامح والتحلى بالقيم النبيلة والبعد عن الغيبة والنميمة والتجريح والنيل من الأخرين من سمات المخلصين،ويؤسفني ما قراته من تعليق ومنشور على مواقع التواصل الإجتماعي أمس لشخص تعود على الإساءة دائما واتهامنا بالتطبيل معتقد أنه قد بلغ الثريا بلسانه الحاد وفكره الضيق وأسلوبه المتدنى وشعاراته الزائفة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع،وعدم الرد على كلماته المرسله وتجريحه لنا بالفاظ سوقية ليس عجزا.

حقيقة نضع نصب أعيننا حكمة مفادها ” الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة ،وتعلمت أن الرد على الهجوم ليس بالتجريح بل بالأدلة وكتاباتنا تتميز المهنية والموضوعية والمصدقية، ونعلم جيدا أنه مهما إختلفنا فى الأراء فحب الوطن يجمعنا،وهناك نسب وود وصلات تربط الجميع ونتقابل دائما فى مناسبات،فلا داعى للخوض فى أعراض هذا أو ذاك، ودائما نردد هذه الحكمة “عش عفويتك تاركا للناس إثم الظنون فلك أجرهم ولهم ذنب ما يعتقدون ،فسر الفشل محاولة إرضاء الجميع .

وقال الإمام الشافعي :
قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم* إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ
وَالصَمتُ عَن جاهِلٍ أَو أَحمَقٍ شَرَفٌ* وَفيهِ أَيضاً لِصَونِ العِرضِ إِصلاحُ
أَما تَرى الأُسدَ تُخشى وَهِيَ صامِتَةٌ؟ *وَالكَلبُ يَخسى لَعَمري وَهوَ نَبّاحُ

علينا أن نتحلي بأداب الاختلاف،ولا نجعل أختلافنا مع الأخرين يصل بنا إلى الكراهية ويخرجنا عن دائرة العدل والإنصاف مهما كان الأمر،فليس كل ما تكرهه خطأ وباطل،ولا كل ما تحبه صحيح وحق،بل عليك أن تتجرد من الأهواء وتتحلى بقيم الدين الحنيف ولا تنصب نفسك حكما على الجميع وتطعن فى جهد هذا وذاك وتنسب عملا لنفسك وتدعي انك انهيته بنفسك باحثا عن شهره وليقال عليك والحمد لله قد قيل.
وفيما يخص ما ننشره من أخبار وأفكار واتهام البعض لنا بعدم الحيادية،فنقول بأن الساحة مفتوحة للأراء والمشاركة ومن يقدم شئ نقول فعل كذا وكذا ولسنا ضد أحد بل على مسافة واحدة من الجميع،وليس لنا مصالح مع أحد.

نحن أكبر من أن نرد على اساءتك لنا
لكن هناك من تعودوا أن يصطادوا فى الماء العكر فى محاوله لنيل إعجاب هذا أو ذاك ،وليقال كذا وكذا وقد قيل،معتقدين أنهم بذلك قد حققوا هدفا نبيلا أو رموا سهما فى محله،ولكن هيهات هيهات،وأكرر” لا يليق بى الرد عليك بأسلوبك المتدني” وصدق الشاعر :

سكتت عن السفيه فظن أني
عييت عن الكلام وما عييت
ولكني اكتسيت بثوب حلم
وجنبت السفاهة ما حييت
ما ضر الورود وما عليها
إذا المزكوم لم يطعم شذاها
ما ضر شمس الضحى في الأفق ساطعة
ألا يرى نورها من ليس ذا بصر
وما يضر البحر أمسى زاخرا
ان رمى فيه غلام بحجر

هذه الكلمات بمثابة جرعة لمن يعمل فى العمل العام لرفع الهمة وعدم تثبيط العزيمه والتحرك للأمام وعدم الألتفات للوراء ،ودائما الناجح يحارب وهذه سنة الحياه،ولا ييأس من كلام مرسل ،وعليه أن يمضي فى طريقه بسواعد المخلصين.
وصدق الشاعر
‏واللهِ لو صحب الإنسان جبريلا
ماسلم المرء من قال ومن قيلا
قد قيل في اللهِ أقوالاً مصنفة
تتلى إذا رُتل القرآن ترتيلا
قد قيلا إن له ولداً وصاحبةً
زوراً عليهِ و بهتاناً وتأويلا
هذه مقالاتهم في الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ماقيلا
وللحديث بقية في حضرة رب البرية وندعوة أن يوفقنا جميعا إلي خير البلاد والعباد

تعليقات الفيسبوك
الرابط المختصر :

أضف رأيك و شاركنا بتعليقك

الإنضمام للجروب
صفحات نتابعها
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة