تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أيها الشعب المصرى العظيم

أيها الشعب المصرى العظيم

بقلم:-إبراهيم السيد كامل
******************
لقد كتب الله على يديكم القضاء
على مخطط تم وضعه منذ مئات السنين
فمصر مقبرة الغزاة ومحطمة الأساطير
وأهمها برتوكلات حكماء صهيون الأسطورية
التى يتم القضاء عليها الأن على يد مصر التاريخ
فنحـن المصـريين ننهـى معـركة بدأت مـنذ عام 1897
فمنذ المؤتمر الصهيوني والذى عقد بزعامة تيودور هرتزل في مدينة بازل السويسرية في 29 اغسطس 1897
ثم مرحلته الثانية له وهو مشروع برنارد لويس للشرق الاوسط الجديد العراب الصهيوني والمستشرق البريطاني الأصل اليهودي
الديانة الصهيوني الانتماء الأمريكي الجنسية
فإنها لعنـــــة الفراعنـــــــه يا ساده
تلك اللعنه التى تصيب كل من حاول التنكيل بالمصريين
او تحدى إرادتهم
تلك اللعنه التى تصيب كل من عقد المؤامرات والدسائس
وحاول ضرب استقرار هذا الشعب
تلك اللعنه التى تصيب كل من حاول تدمير
مقدرات احفاد الفراعنـــــه
لقد اصابت تلك اللعنه كل اعداء هذا الوطن
واصابتهم فى مقتـــــل
وقريبا سيرى الأعداء كيف خدعناهم
والى اى مدى وصلت قدرتنـــــــا والى اى عمق تغلغلنا لعمقهـــــــــم
فقريبا سيعى الاعداء ان تلك اللعنه حقيقيه
وانهم لم يتعلموا الدرس
ممن حاولوا قبلهم وانتهوا للأبـــــــــد
فلقد بات قريبا ان يعزف
” الاسطــــول الفرعوني سيمفونية النصــــــــر”
فالغواغئيون الذين يؤمنون فى مصر بالغوغائية هم شباب لا يقرئون ولا يتابعون ما يحدث
فهم نجحوا وبشدة من قبل فى تحريك كتل الغوغاء والمتملقون
فلا يتملق الغوغاء إلا الغوغائيون واهل المذاهب الغوغائية
فيرفعون لافتات الشعب والكاحدين والجياع والعمال والفلاحين
لكي يضربون كتل المجتمع ويشغلون الكل بالصراع الطبقى
فهم يكتبون القوائم السوداء بإسم الحرية
و يشوهون الأخلاقيات لتصبح قلة أخلاقيات
ويملئون العالم بصراخ الشعارات فى محاولة مستمرة
لإثارة غريزة القطيع وتحشيد الجماهير
وهذه هى واجهة العصر السياسية
همجية منظمة غوغائية ظاهرها خادع
صراع طبقى يسمونه عدالة
حقد وغل وتشفى يسمونه انسانية
رجعية يسمونها تقدمية
جهل يسمونه علما
ولا ارى ان من يطلقون على انفسهم اسلاميون إنهم فعلاً اسلاميون
فالإسلام يخاطب العقل ويناشد الصفوة
ويضع اهل العلم وقادة الثقافة فى مقدمة العربة الإجتماعية
واهل هذه المذاهب من الإسلاميين يرفعوون لافتات الشعب
وحسب وجهه نظرهم يروا الآخرين كما يلى :-
(أكثر الناس لا يعلمون)
(أكثر الناس لا يؤمنون)
(وإن تطع اكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله)
(وإن هم الا كالأنعام بل هم أضل)
لأن الأغلبية في نظرهم دائما عبيد هوى ولذلك فهم سهل استدراجهم الى الباطل
واعتقد انا عن نفسى ان هذا ينطبق على جماعة الاخوان الإرهابية
وعلى أغلب ما يسموا انفسهم الثوار
وهم فى الاصل عملاء
او منفذى اجندات خارجيه او داخليه ولو بدون قصد
فعلي الرغم مما يمتلكه هؤلاء الإرهابيون
من عتاد تكنولوجي متطور ووسائل إتصال حديثة للغاية وغطاء إعلامي قوي وموجه وحرب نفسيه ضروس ودعم لوجيستي لا متناهي من عده أطراف
لا يمتلكها إلا عدد محدود من الدول الكبرى
ألا إن ما قدمته العسكرية المصرية في العملية الشاملة “حق الشهيد”
يعد درسا جديدا
في التطوير الذي أحدثناه في الإستراتيجيات والتكتيكات في الحروب الغير نمطية وإجهاض إسترتيجيات حروب الجيل الخامس
– وما تم إستحداثه عليها وهي الأخطر –
والتي أسقطت دول وجيوش تقليدية وأدت إلي خلخله البعض الأخر سيتم تدريسه في كليات الحرب العليا في العالم كفرع جديد من العلوم العسكرية
فما قام به رجال المخابرات العامة والحربية وحرس الحدود من تقصي المعلومات الدقيقة
وضرب جدار من الفولاذ لمنع تسرب أي معلومة عن طبيعة القوات
وطريقة تحركها يعد العمود الفقري للعملية
ودور رئيسي في الإستراتيجيات والتكتيكات الحديثة ﻹجهاض الحروب الغير نمطية
فعندما أزدادت الغيوم كثافة وعلا صوت الرعد
وأترتجفت القلوب فظن الأبرياء إنهم ضاعوا
في زحام الدماء أو أحيط بهم من القتلة
لكن هناك عيون تتقدم خطوة وتتراجع
فيتشجع ذلك الاغبياء فيتمادون
فيكروا عليهم ثم يفروا فيتمادون وبين الكر والفر
يطمعون ويتجمعون ويخرجون من الجحور
باطمئنان ظناً منهم أن الفارس قد انهزم
وأن سيفه قد انكسر وأن درعه قد اخترق
وفى الوقت الذي حددوه وفى المكان الذي استرجعته إليه
وفى لحظة فارقة في عمر الزمان تبرق السماء بصاعقة
تنشق لها الجبال والاوديه ويحاط بهم من كل جانب
حتى يظنوا أن جنودنا تخرج من شقوق الجبال
ويتساقطون عليهم من السماء فقد حان موعد القصاص
العادل وستتخلص المحروسة
من كل من انتهك حرمتها وستقطع اليد
التي تلوثت بالدماء وسيعرف القتله المجرمون
أنهم أتوا ليلقوا حتفهم وان لقائهم بقابض الأرواح حان
فهذه العيون خطواتهم بطيئة ولكنها واثقة وناجزه فهم يطهروا وطن كان مختطف
فلا تصدقوا “الإعلام المجرم”
عن شباب مصـــر ……
ولا تنظروا إلي مجموعة الشباب المسميين أنفسهم نشطاء بإعتبارهم نماذج الشباب المصري
ذلك كان بسبب “الإعلام المجرم
” الذي يسلط الأضواء عليه في المقالات الصحفية و البرامج الفضائية
و تناسي ذلك “الإعلام المجرم”
و أطفأ أنوار كشافات فضائياته عن
ــ شاب مصري يعول أسرة كاملة من أمه و إخوته الصغار بعد أن مات أبوه فنسي شبابه و آماله و طموحاته من أجل توفير لقمة العيش لأمه و إخوته
ــ شاب مصري يعمل موظفاً بسيطاً في مصلحة حكومية و لا يمد يده إلي رشوة متحججاً أن الماهية لا توفيه متطلبات حياته
ــ شاب مصري يؤدي خدمته العسكرية الإلزامية في صفوف الشرطة و الجيش و لم يتهرب منها و ذهب إلي معسكره و هو يعلم أنه قد لا يعود حياً إليه مرة أخري لو خرج منه في مهمة
ــ شاب مصري حصل علي ترتيب متقدم من بين أوائل شهادة الثانوية العامة بينما هو في أقاصي الصعيد يعمل بالزراعة بجانب والده صاحب البضع قراريط فقط
ــ شاب مصري يعمل بالتجارة يشتري الأدوات المنزلية اللازمة لربات البيوت و يبيعها بالتقسيط ليكسب بضعة جنيهات ينفق بها علي نفسه و لم تنزلق قدمه إلي تجارة المخدرات ليحقق منها الربح السريع الوفير
ــ شاب مصري لم يعجبه نظافة الشارع الذي يسكنه فدعا كل أصدقائه و خرجوا كل منهم يحمل مكنسة فراحوا ينظفون شارعهم دون أن يصرخ و يشتكي من إهمال الحي لنظافة الشارع
لا تنجرفوا وراء ذلك “الإعلام المجرم”
فتظنوا أن هؤلاء النشطاء هم خيرة شباب مصـــــــر
شباب مصــــــر بخير ……. وبألف خير ايضآ
فقط إبحث في من هم حولك
ستجد الملايين منهم
هم أبناء النطفة المصرية الأصيلة
انتبهوا ايها المصريين العظماء
انتهت الرسالة
والله الموفق والمستعان
رحم الله شهدائنا ونصر جنودنا وفك كربنا وأسرنا
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ألا إن نصر الله قريب جدا إن شاء الله
فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن
ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه
وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون
حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين
مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه
ابراهيم السيد كامل – دمياط
وتحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة