تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أهم أخطار حروب الجيل الرابع على المدنيين فى سوريا والعراق

أهم أخطار حروب الجيل الرابع على المدنيين فى سوريا والعراق

بقلم. مختار القاضى

عقب مقتل الرئيس الراحل صدام حسين تم تسريح الجيش وإشعال الفتنه بين السنه والشيعه والاذيديين الذين هم أقرب للسنه من الشيعه وإشتعلت الفتن بين الجميع وتدخلت امريكا وإيران فى الشأن الداخلى العراقى ليحقق كلا منهم أهدافه فى الهيمنه على مقدرات شعب قتل رئيسه عنوه وأصبح محتلا. حروب الجيل الرابع فى سوريا والعراق إستهدفت بشكل أكبر المدنيين العزل الذين لاناقه ولاجمل لهم فى شيئ ليس إلا إستهدافهم من جهه الجميع. إن حروب الجيل الرابع تعتمد علي الجماعات الارهابيه والطابور الخامس أو الجواسيس ونشر الفتن وبث روح الفرقه بين نسيج الوطن الواحد مع تفشي الاتجار بالمخدرات . المدنيين هم أول ضحايا حروب الجيل الرابع على الإطلاق للأسباب الآتيه:
المدنيون مستهدفون من الجماعات الارهابيه لانها تقصدهم أصلا وتسعى إلى قتلهم وإسقاط مؤسسات الدوله وإضعافها حتى يحقق الأعداء أهدافهم فى هذا الحرب الخفيه. المدنيون أيضا مستهدفون من أجهزتهم الأمنيه سواء قوات الجيش أو الشرطه لأنهم دائما موضع شبهه أو مشتبه بهم كما أنهم دائما متهمون بإخفاء الجماعات الإرهابيه بينهم لذلك فهم فى مرمى نيران الجميع. المدنيين معرضون دائما للقوانين الظالمه التى تطبق عليهم وخصوصا مع توسيع دائره الأشتباه والحبس لمدد معينه والإعتقال والتصفيه الجسديه والخطف من أى جهه وأيضا هم معرضون للتهجير القصرى واشد أنواع المعاناه فى الحياه المعيشيه اليوميه فيتردى مستوى الخدمات المقدمه لهم من كهرباء ومياه شرب وصرف صحى ونت مع تدهور أحوال الطرق والمعابر. إن حروب الجيل الرابع التى تستهدف المدنيين يكثر فيما بينهم الضحايا من الشهداء الذين يخلفون من بعدهم أيتام وأرامل بل وقتلى من الأطفال الذين لاذنب لهم فى شيئ. إن حروب الجيل الرابع يحدث فيها من الجرائم البشعه ماتشيب لها الولدان فالجيش يقتل المدنى والارهاب يقتل المدنيين ويمارسون عليهم أشد أنواع التنكيل والتعذيب والقتل والذبح والشنق والصلب لأنه ليس له سلطه وليس لديه مايدافع به عن نفسه وبالتالى فهو الضحيه الأولى الأكثر تضررا على الإطلاق ضمن حروب الجيل الرابع. المدنيين معرضون أيضا لهدم بيوتهم وتجريف أراضيهم بل والأعتداء على مقدساتهم وهتك أعراضهم بل معرضون لأن يكونوا لاجئين فى دول أخرى فيصبحون بلا وطن أو مأوى فيبحثون عن العداله التى أفتقدوها فى بلادهم فى بلاد أخرى قد تمد يد العون لهم أو تقتلهم فى عرض البحر دون رحمه أو شفقه ليغرقوا تاركين الدنيا ومافيها شاهدين على ضياع العداله الإنسانيه فى العالم المتحضر الذى تحول إلى عالم دموى البقاء فيه للأقوى فقط. إن حرب العراق بدأت بأكذوبه كبرى وهى وجود أسلحه الدمار الشامل فى العراق ثم تحولت إلى فوضى كبرى يدفع فيها الجميع الثمن غاليا والسبب الفتنه والجواسيس من الطابور الخامس والإرهابيين الذين لايرحمون أحد.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة