تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أنت موطني وكياني

أنت موطني وكياني

بقلم مصطفى سبتة
شغلت بنار الهوى الجائر
بذات دلال ياقلب الضمائر
ألا يا غزال الربوع تمتع
بجنات قلبي ودفئ المحاجر
تذكر حلاوة شعري لديك
وبوح المتيم ذاك المسافر
وكل الحروف ونبع المعاني
غدت عذبة بمحاسن هاااجر
فمن ذا الذي عاش قصة حبي..
وأهدى حبيبه صدق المشاعر
تذكرت لفح الصقيع هناك.
وندف الثلوج غزى لي النواظر
تذكرت كيف أجوب الشوارع
وفكري لروح فتاتي مهاجر
وريح الشتاء تغدغ همسي
وعطر الورود وكل المناظر
لعلي ألاقيك في أي نهج
فيطفى لهيب اشتياق المبادر
فهمت بذات الجمال و ربي
وسحر الخليقة هز السرائر
ألا تذكري كيف شعري حباك.
وأملأ قلبي زهو المفاخر
لك كل شعري وهمسة قلبي
وحلو الكلام وحسن البشائر
ورحت أغازل طيفك جهرا
وبحت بعشقي بكل المنابر
ومنك السعادة قد غمرتني
وفاضت علي بحورا غزائر
أنا من دماء عروقه منك
ومداحك الأول المثابر
أنا من غزوتك بالشعر كما
وكما بجد ولست بخاسر
وكم بت أشكو الدجى غرامي
وأحكيك لوعة شوق المسافر
وكم كان قلبي يهزه شوقا
لرؤياك او سمع صوتك هاااجر
أتدرين معنى الهوى والبعاد
أتدرين أن هواك لنادر
أتدرين أن هواك نشيدي
و أني تعشقت عينك هااااجر
أتدرين أن غرامي متين
ولا مثله عند كل العشائر
لقد حان توديعك يا منايا
وقلبي معنى بحبك هاااجر
فما كنت أرضى وداع هواك
لأني جنيت جروح النذائر
وأنت التي أفقدتني معان
لشعري فدارت علي الدوائر
ولست الوحيد الذي قد عشق
ولست كمن ضاع خلف الستائر
سأبقى أحبك حب الورود
لماء القطر وتراب الضمائر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة