تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أنا مَا زلتُ مَجهولاً

أنا مَا زلتُ مَجهولاً

أنا مَا زلتُ مَجهولا
بقلم مصطفى سبتة
مَا زلتُ مَجهولاً وَ حُبّكَ يَكبُرُ
وَ أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
مُتَسَائلاً عَنّي وَ لستُ أدلّني
وَ أعودُ مَجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ
يَا شَاغِلَ العَينينِ كيفَ سَلَبتَني
وَ وَقَعتُ في مَحظورِ مَا أتحَذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كيفَ عَبثتَ بي
وَ أنا الكتومُ الحَاذِقُ المُتَحَذّرُ
هَذي العيونُ الهَاجراتُ تَهَجّدي
وَ خُفُوقيَ المَجنونُ كيفَ يُفَسَّرُ
جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكي تَرى
إنّي أحبَّكَ فوقَ مَا تَتَصوَّرُ
نحن الذين من المختار نسبتنا
من سره صارت الأملاك تخدمنا
نحن الذين يزور الناس حجرتنا
نحن الذين لدي البيداء سكرتنا
رغبا ورهبا من الاشواق وجدانا
إني شريف واسم الذات في كبدي
ونسبتي من رسول الله في الأبد
ومشربي نقشبندي الختم فوق يدي
اسمي من الصدق في وعد الي جلد

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة