تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أمنية غالية أ تمنى ان  تتحقق قبل ما أموت من الاحباط

أمنية غالية أ تمنى ان  تتحقق قبل ما أموت من الاحباط

بقلم الدكتورة الروائية عبير المعداوى.

متابعه ابراهيم عطالله
إني ارى على صفحات الأصدقاء في الفيسبوك او السوشيال عامة عدد الرجال و النساء المعلقين لدى النوعين بنفس الكفاءة
و الا سنظل مجتمع ذو اذدواجية اخلاقية عليه ان يقف كثيرا و يحاسب نفسه
النساء ضيوفاً مرحبات بهن على صفحات الرجال تجد منهن العشرات مقابل رجل واجد
و الرجال ضيوفا مرحبا بهم على صفحات النساء تجد منهم المئات مقابل إمرأة واحدة
لهذا عندي دراسة في علم النفس الاجتماعي و هو انجذاب النوع المختلف للآخر و ربما يجد ترحيبا يرضيه أكثر من مجاملة النوع الواحد و ربما لان العقل الحاكم في التواصل يرتقي بكلا النوعين أكثر من ثقافة النوع الواحد مع بعضه …
اذن لماذا أعترض؟
وجه الاعتراض اننا شعوب تأمل تطوير ذاتها انسانيا
لا يجوز بحال نظل عاكفين حول صنم النوع و نعبده
حرروا عقولكم …النساء شقائق الرجال
و أبونا آدم الذي خلقنا منه واحد
و الله الذي خلقنا واحد
اذن إمكانيات كل نوع بحسب ما يفرضه هو على نفسه
فلا تمييز في العقل البشري سوى مهارات مكتسبة
بغض النظر عن الامور الجدلية الشكلية الاخرى
اجعلوا يا شعب العرب
فصين دماغكم يعملان معا كفاكم فصاً للعقل واحداً يتحكم بكم و بالناتج منكم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏وقوف‏‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة