تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أفكار مبعثرة سلسلة متنوعة الفرص الضائعة و الاختيار الصعب

أفكار مبعثرة سلسلة متنوعة الفرص الضائعة و الاختيار الصعب

 

بقلم حافظ وكوك 

انتهت مفاوضات سد النهضة الاخيره برعاية الاتحاد الأفريقي دون اتفاق بعد انسحاب الوزير الأثيوبي في اليوم الاول ثم عاد الوزير مرة أخري في اليوم الثاني بعد أن تشاور مع من هم وراء إثيوبيا وزادت المراوغه كما هو متوقع وانتهي الاجتماع علي غير هدي .. 

ليذكرونا بالمراوغات الإسرائيلية علي مدي عقود طويله للهروب من حل القضيه الفلسطينيه .

لقد كان مطلب مصر والسودان الأساسي أو الاضطراري بعد ان أصبح سد النهضه أمر واقع هو الموافقه علي ان يكون ملئ السد علي سبع سنوات حتي لا تتاثر حصه مصر حفاظا علي حقوقها التاريخيه 

 لم توافق إثيوبيا علي أي شئ من مطالبنا طول عشر سنوات واستمرت في المراوغة لكسب الوقت وتأكيد ان الغباء جند من جنود الله وقد سلطه الله عليهم. 

فقد كنت أخشي ما أخشاه أن توقع اثيوبيا أي اتفاق حاليا في اللحظات الاخيره قبل الملئ لان ذالك معناه تاجيل الحل المصري الوحيد الضروري حاليا ثم تعود اثيوبيا للمراوغه مره اخري عند بدايه الملئ التاني كعهدنا بها وتتحول الخلافات معها علي كميه المياه التي تقوم بتخزينها خلف السد دون الإلتزام بما تم الاتفاق عليه.

و أن تطلب إثيوبيا تدويل القضيه ؤرفعها للامم المتحده بعد كل هذا الصبر وبعد ان رفضت ذلك طويلا كنوع من أنواع زياده مده التفاوض مع الإستمرار في المراوغه وتأخير الحسم حتي تحقق هي ما ارادت وتملئ السد ووقتها لن نستطيع أن نجد حل بديل في وقت لا ينفع فيه الندم وهو ما نخشاه الان فمن غير المعقول أن تتفاوض معها سنين طويل وهي تبني السد حتي انتهت منه، ثم نعاود التتفاوض معها مرة أخري وهي تقوم بملئ السد الاول وتجهز حاليا للملئ الثاني بعد أيام ومازالت تراوغ ..

اسرائيل ضربت المفاعل النووي العراقي في لحظه ودون مقدمات وبررت ذالك بانه يضر بالامن القومي الاسرائيلي وانتهي الموضوع والسد مسأله حياة او موت لمصر .

 لقد مددنا ايدينا طويلا للمفاوضات واستنفذنا كل الطرق السلمية واثبتنا للعالم كله اننا لسنا دعاة حرب وتأكدنا وأكدنا للجميع انه لابديل الان غير الحل المصري الوحيد الضروري لحفظ حقوقنا دون انتظار موافقه اثيوبيه خبيثه او موقف عالمي متخاذل تحكمه المصالح وتسانده الصهيونية العالميه من أجل تركيع مصر .

وعلينا الآن جميعا أن نساند الرئيس من أجل الحفاظ علي حقوقنا التاريخيه ومستقبل الأجيال القادمة، وان نقف بكل قوه خلف القياده السياسيه فيما تره مناسبا وما تتخذه من قرارات في الوقت المناسب بعد أن أصبحت مصر الآن في موقف أقوي واصبحت حرة فيما تتخده من قرارات ضرورية للحفاظ علي حقوقها التاريخيه وحقوق شعبها 

حفظ الله مصر وجييشا وشعبا ووفق رئيس مصر لما فيه الخير لمصر .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة