تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أشباح الرجال( لا للإدمان )

أشباح الرجال( لا للإدمان )

كتبت / دكتورة صبحة بسيوني
تتفحم بوجنتي الشباب معالم الرجولة وملامح النخوة وعراقة الأصل فينطفيء بريق الحياة عندما تتمكن أنفاس الشر من رئتي المدمن تلك الأنفاس التي تستلبها وحشية المخدر وتمزقها يد الغدر حيث تندثر معالم الوجه وتدمر خلايا الروح والبدن فيطل الشباب من نافذة الموت وكأنهم ملثمون بأكفان المخدر الذي يذهب عقولهم وينحل أجسادهم ويقضي علي براءة فكرهم ويحولهم لأشباح تخرج
بظلام الليل لتتداول وتتناول عقار الموت البطئ فينهشهم التعب ويضنيهم الشغب ويقتلهم العناد
فهؤلاء الشباب المغيبة عقولهم تتداركهم مقاصد الشر من أصحاب النوايا الخبيثة من أجل هدم بناء الحياة والحياء فينساق الشاب خلف مغريات الهروب من واقعه الذي يراه بعين الألم ولا يدرك أنه مهما تعاظم أمر واقعه من الألم والهموم لن يكون إلا كقطرة ماء في محيط ألم المخدر
فكل العوامل التي نراها ونحصيها ونعدها والمتعلقة بالأسرة والمجتمع ليست سببا رئيسا في خلق مثل هذه الإتجاهات وذاك التفكير وإنما هي عوامل ساعدت علي خلق فرص الإنحراف عند أشباه الرجال والشباب من معدومي الإرادة وذوي الميول المريضة والذين ساهم ضعف إرادتهم في تحويل مسار فكرهم نحو تعاطي المخدر أو الإتجار فيه
والدليل أن هناك شباب يتعرضون لأسوأ المحن الأسرية والمجتمعية إلا أن إصرارهم علي النجاح
ينتشلهم من بين براثن الشر ومرض القهر والإدمان
فنجد أن الشباب يلتمس لنفسه العذر في تناول أو بيع مثل هذه المواد أنه تعرض لقهر الفقر أو الأسرة أو المجتمع كمبرر واه وغير رئيس
وتناسي أن الإرادة هي المنقذ الوحيد من بطش هموم الحياة ومذلة المرض والقهر
فنجد أمثلة كثيرة تعرضت لكل ألوان القهر والإذلال والمرض إلا أنها أصرت علي النجاح والفلاح مثل كثير من العظماء الذين لم يجرفهم تيار الهروب من الواقع والبحث عن مزاج الشر
الذي يلهيهم ويدميهم ويقتل أبدانهم وأخلاقهم وإنسانيتهم
إذن فالعامل الأول للهروب من دائرة الإدمان هو قوة الإرادة والشخصية والثقة في الله والقرب منه
وأري عاملا هاما آخر وهو إنتقاء الأصدقاء والصحبة بعناية فهم أساس الإصلاح والفساد لأبنائنا فيجب اختيار رفقاء الخير والحرص عليهم والإبتعاد عن رفقاء السؤ
فالرجل الحق هو من يمتلك الإرادة ويبتعد عن تلبية رغبات الهروب من الواقع
ويتخير أصدقاء الخير والمعروف ويبتعد عن مخالطة أصدقاء السوء فمن يري الحياة بعين الضيق يضيق
فلا يتنازل الإنسان أبدا عن صحوة عقله لمثل هذا المخدر الذي هو مكمن الموت ومربأ الشر ومربط الذل …فعودوا إلي عزتكم ورجولتكم المفقودة التي جعلتكم أشباح رجال

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة