تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

أخطاء في تربية أبنائنا

أخطاء في تربية أبنائنا

ريهام المكاوي

إن أبنائنا هم هدية من المولى القدير جل وعلا ،لا نملكهم ولكنهم أمانات استودعها لدينا ليري ماذا نحن فاعلين بهم حتي نخرج إلي حيز النور أفراد صالحين يعبدونه حق العبادة ويكونوا أفراداً صالحين في المجتمع ،والتربية هي الأداة لإخراج هؤلاء الأفراد ، إن قام بها القائمون عليها حق القيام وأولهم الوالدين وهذه هي بعض الأخطاء العظيمة والتي تقتل في نفوس أبنائنا شخصيتهم وتقتل فيهم الإحساس بذاتهم والثقة في النفس والتي هي من أعظم مقاصد التربية ومن أعظم واجبات الآباء تجاه أبنائهم :

– الحب والتقدير والإهتما م ،فالحب والتقدير والإهتمام لا يكون بتلبية الحاجات المادية للطفل فقط من مأكل ومشرب ومسكن وعلاج وتعليم ،وإنما باشباع حاجاته الروحية والعاطفية ، فإذا طلب منك طفلك النظر إليه فلتنظر إليه وتشجعه دائما ولا تجبره علي الإتيان بأفعال سيئة حتي يحصل علي لفت النظر والتقدير والإهتمام فإن من أحد أهم حاجات الطفل الأساسية هي الحاجة للحب والتقبل والإهتمام من والديه اولاً.

– قم بتشجيعه علي كل انجاز له مهما كان صغيراً ولا تلجأ للنقد المستمر له ،لأن ذلك يضعف ثقة الطفل في نفسه ويمتد ذلك ويتغلغل في شخصيته بما لا تتخيله من عواقب وصفات في المستقبل .

– لا تلجأ لسب وشتم طفلك اعتقاداً منك أنك بذلك تجبره أن يكون صالحاً ومتفوقاً ولا تسب أحد امامه ، لا تستخدم هذا العمل المشين علي الإطلاق فهو خاطيء فادح في حقك وحق طفلك ،ولكن اعرف كيف تتعامل معه في كل مرحلة من مراحل حياته فكل مرحلة لها متطلباتها وطرق التعامل فيها .

– لا تقارنه بغيره ولا تسخر منه ،إن كانت لديه بعض المخاوف اعتقاداً منك أن هذا سيجبره علي قتل هذا الخوف والتخلي عنه ،ومرة أخري فإنك لا تعرف حينما تفعل ذلك بماذا تحكم علي شخصية طفلك حينما يكبر ، ولكن تقبل هذه المخاوف واعرف كيف تشجعه علي التغلب عليها بطريقة حكيمة تدحضها وتزيلها من شخصيته وفي نفس الوقت لا يشعر معها بالندم علي إظهار مشاعره أمام والديه

– لا تجعل حبك لطفلك حب مشروط فتقول له (افعل كذا حتي يحبك والدك ) فهذا يجعل الطفل يشعر بأصعب شعور في العالم وهو شعور عدم التقبل وأن حب والديه له متوقف علي فعل معين يأتي به أو درجات معينة يحصل عليها ،وبدون ذلك يكون فاقد للحب والأهلية من قبل والديه (أرأيت مدي الضرر الذي تتسبب فيه لطفلك عن غير قصد )،ولكن الصحيح أن تقول له (أنت تعلم أن والدك يحبك ) فبهذا أنت تؤكد حبك له ولا تربطه بأي شيء وإنما تجعله مطلقاً ،و (سأكون سعيد اذا فعلت كذا أو من الأفضل أن تفعل كذا ) فبهذا قد أعطيته الأمان في البداية وأن حبك له قائم ومستمر في جميع الأحوال ثم بعد ذلك هيأته لإستقبال توجيهاتك ونصائحك

– لا تلجأ طفلك إلي الدخول في صراعات نفسية بما يجب عليه معرفته حتي يرضيك أو ان يفعله وأنت من الأساس لم توضحه له ولم توجهه التوجيه السليم ، فكيف له بالله تعالي عليك أن يعلم ،ثم تجعله يشعر بعدم التقدير الذاتي لنفسه لعدم معرفته وأنت الملوم الأول

– لا تغفل أن يكون لك دور في تأسيس حياة طفلك الروحية وربطه بالمولي عزوجل منذ صغره وتعليمه الصلاة وأركان الإسلام ،فهذا من أول واجباتك ومقدم علي جميع الأدوار السابقة

– لا تسمح لأحد بانتقاد طفلك أو التقليل من شأنه وان كان معلمه وان كانت هناك شكوى منه فتعامل معها بحكمة وانظر من الجاني ومن المجني عليه في هذا الموضوع ؟ وفي كل الأحوال فإن النقد المستمر للطفل وعدم الصبر علي تعليمه لا يأتي بخير

– في نفس الوقت لا تترك لطفلك المجال ليعيث في الأرض فسادا وتقوم بتدليله تدليلاً زائداً ولكن عوده علي تحمل المسئولية مع الحنان واحترام نفسه واحترام الآخرين

– اعلم ثم اعلم ثم اعلم أنك مراقب من قبل الله تبارك وتعالي ومحاسب أمامه علي تقصيرك في حق طفلك وعلي تربيتك له

– فكن مطلع دائم علي استراتيجيات التربية وأصولها فهو علم له أصوله وخير سبيل فيه هو التربية في ظلال القرآن والسنة والهدي النبوي

 

 

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة